كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

أبي غَرَزَة، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو حاتم، وآخرون.
قال أحمد: ليس بشيء [1] .
وقال أبو حاتم [2] : لَا بأس به.
وقال ابن مَعِين مَرّة: ضعيف [3] .
وقال مَرّة: كذّاب [4] .
وقال أبو داود: ضعيف [5] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [6] : فِي الْقَلْبِ مِنْهُ لِرِوَايَتِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ ضِفْدَعًا فَعَلَيْهِ شَاةٌ مُحَرَّمًا كَانَ أَوْ حَلالا» . قال مُطَيَّنٌ: مات سنة ستّ عشرة [7] .
232- عبد الرحمن بن واقد البصْريّ العطّار [8] .
عن: شريك، وأبي عَوَانة، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم، والجرّاح بن مَلِيح.
وعنه: إسحاق بن سيّار النّصيبيّ، وأبو حاتم الرّازيّ.
__________
[1] الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 349.
[2] الجرح والتعديل 5/ 298، وزاد: «يكتب حديثه» .
[3] تهذيب الكمال 2/ 823.
[4] الجرح والتعديل 5/ 298.
[5] تهذيب الكمال 2/ 823.
[6] في الثقات 8/ 377، 378، وقال: «ربّما أخطأ» .
[7] تهذيب الكمال 2/ 823، وقال البخاري: «مات بعد سنة إحدى عشر ومائتين أو نحوها» . وقال ابن حبّان: «مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة ومائتين» . (الثقات 8/ 377) .
وقال معاوية بن صالح: «سألت أبا نعيم، عن أبي نعيم النخعي، فقال: من جالسه عرف ضعفه» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 349) .
وقال ابن عديّ: «وعامّة ما له لا يتابعه الثقات عليه» . (الكامل في ضعفاء الرجال 4/ 1624) .
[8] انظر عن (عبد الرحمن بن واقد) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 359 رقم 1139، والجرح والتعديل 5/ 296 رقم 1406، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 824، وتهذيب التهذيب 6/ 293 رقم 572، وتقريب التهذيب 1/ 502 رقم 1147، وخلاصة تذهيب التهذيب 236.

الصفحة 258