كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

أبو مروان التّيميّ، مولاهم المدنيّ الفقيه صاحب مالك.
روى عن: أبيه، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد، وخاله يوسف بن يعقوب الماجِشُون، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وغيرهم.
وعنه: أبو حفص الفلاس، ومحمد بن يحيى الذُّهَلّي، وعبد الملك بن حبيب الفقيه، والزُّبَير بن بكّار، ويعقوب الفَسَويّ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وجماعة.
قال مُصْعَب بن عبد الله: كان مفتي أهل المدينة في زمانه [1] .
وقال ابن عبد البَرّ [2] : كان فقيهًا فصيحًا، دارت عليه الفُتْيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. وكان ضريرًا، قيل إنه عَمِيَ في آخر عُمره وكان مُولَعًا بسَماع الغناء.
وقال أحمد بْن المعذّل: كلّما تذكرت أنّ التُّراب يأكل لسان عبد الملك بْن الماجِشُون صَغُرت الدُّنيا في عيني [3] .
وكان ابن المعذّل من الفُصَحاء المذكورين، فقيل لَهُ: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك؟
فقال: لسانه إذا تعايى أحيى [4] من لساني إذا تحايى [5] .
وقال أبو داود: كان لا يعقل الحديث [6] .
قيل: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة، وقيل سنة أربع عشرة.
__________
[ () ] 6/ 407- 409 رقم 857، وتقريب التهذيب 1/ 520 رقم 1326، وخلاصة تذهيب التهذيب 244، 245، وشذرات الذهب 2/ 28، وشجرة النور الزكيّة 1/ 56.
[1] الانتقاء 58، ترتيب المدارك 2/ 360، وتهذيب الكمال 2/ 857.
[2] في الانتقاء 57.
[3] الانتقاء 57، طبقات الفقهاء 148، ترتيب المدارك 2/ 361، وفيات الأعيان 3/ 377.
[4] في الأصل: «تعايا» و «أحيا» .
[5] في الأصل: «تحايا» . والقول في: طبقات الفقهاء 148، وترتيب المدارك 2/ 361، ووفيات الأعيان 3/ 377.
[6] وفيات الأعيان 3/ 378، تهذيب الكمال 2/ 857.

الصفحة 273