قال ابن أبي حاتم [1] : شيخ مدنيّ سكن القُلْزُم. قال أبي: تركت السَّمَاعَ منه لمّا وجدت حديثه كذبًا.
قلت: هو عمر بن راشد الجاريّ، كان ينزل الجار [2] أيضًا، وهو القُرَشيّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك [3] .
293- عمر بن سهل بن مروان المازنيّ [4]- ق. - أبو حفص البصريّ، نزيل مكّة.
روى عن: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي الأشهب العُطَارديّ، وبحر بن كُنَيْز السَّقّاء، وأبي حمزة العطّار، وجماعة.
وعنه: بكر بن خَلَف، ومؤمّل بن إهاب، ويحيى بن عَبْدك القزوينيّ،
__________
[1] في الجرح والتعديل 6/ 108، وعبارته: «كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدته كذبا وزورا، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف يكتب عنه وكيف روى عنه لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك» ؟
[2] الجار: ميناء بساحل المدينة المنوّرة على بحر القلزم (البحر الأحمر) .
[3] وقال العقيلي: «منكر الحديث» .
وقال ابن حبّان: «يضع الحديث على مالك، وابن أبي ذائب وغيرهما من الثقات، لا يحلّ ذكره في الكتب إلّا على سبيل القدح فيه فكيف الرواية عنه» . (المجروحون 2/ 93) .
وقال ابن عديّ: كل أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات.
وقال الدارقطنيّ: كان ضعيفا لم يكن مرضيّا وكان يتّهم بوضع الحديث على الثقات.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة.
وقال الخطيب: كان ضعيفا روى المناكير عن الثقات.
[4] انظر عن (عمر بن سهل) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 163 رقم 2041، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 43، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 151، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 170 رقم 1161، والجرح والتعديل 6/ 114 رقم 613، والثقات لابن حبّان 8/ 440، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 123 ب، 124 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1012، والكاشف 2/ 271 رقم 4132، والمغني في الضعفاء 2/ 468 رقم 4482، وميزان الاعتدال 3/ 203 رقم 6133، وتهذيب التهذيب 7/ 458 رقم 763، وتقريب التهذيب 2/ 57 رقم 448، ولسان الميزان 4/ 311 رقم 878 وص 366 رقم 1073 باسم (عمرو بن سهل) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 283.