كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

الفقيه أبو محمد الغافِقيّ، نزيل قُرْطُبة.
رحل وسمع من: عبد الرحمن بن القاسم وصحِبَه مدَّةً وعوّل عليه.
قَالَ ابن الفَرَضيّ [1] : كانت الفُتْيا تدور عَلَيْهِ بالأندلس، ولا يتقدّمه أحد.
وكان صالحًا ورِعًا، يرونه مُسْتَجَاب الدَّعْوة.
وكان محمد بْن وضّاح يَقُولُ: هو الذي علّم أهلَ الأندلس الفقه.
وقال محمد بْن عبد الملك بْن أعْيَن: كَانَ عيسى بْن دينار رافعة من يحيى بْن يحيى اللّيثيّ.
وقال أبان بْن عيسى بْن دينار: كَانَ أَبِي قد أجمع عَلَى تَرْك الفُتْيا بالرأي، وأحبّ الفُتْيا بما رُوِيَ من الحديث، فأعجلته المَنِيَّةُ عَنْ ذَلكَ.
تُوُفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين، رحمه الله.
312- عيسى بن زياد الرازيّ [2] .
عن: نُعَيْم بن مَيْسرة، وابن المبارك، ويعقوب القُمّيّ، وجماعة.
وعنه: أبو حاتم، وقال: صَدُوق.
313- عيسى بن صَبيح، وهو ابن أبي فاطمة [3] .
عن: زكريا بن سلّام، والثَّوريّ، ومالك، ويعقوب القُمّيّ، وطائفة.
وعنه: عليّ بن مَيْسَرة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم [4] ، وغيره: صدوق [5] .
__________
[ () ] تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 331 رقم 975، وجذوة المقتبس للحميدي 298 رقم 678، وبغية الملتمس للضبيّ 402، 403 رقم 1144.
[1] في تاريخ علماء الأندلس 331، وعنه نقل: الحميديّ، والضبي.
[2] انظر عن (عيسى بن زياد) في:
الجرح والتعديل 6/ 276 رقم 1534.
[3] انظر عن (عيسى بن صبيح) في:
الجرح والتعديل 6/ 279 رقم 1548.
[4] في الجرح والتعديل، وقال: كان من حلّة أهل الري يسأل عن العدالات.
[5] وقال أبو زرعة: كان صدوقا كتبت عنه الكثير.

الصفحة 335