كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

أبو مُعاذ المَرْوَزِيّ النَّحْويّ.
عن: سُليمان التَّيْميّ، وداود بن أبي هند، وغيرهما.
وعنه: أيّوب بن الحَسَن، وعليُّ بن الحَسَن الأفطس.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة.
ورّخه البخاريّ [1] ، وترجمه الحاكم ولم يُضَعِّفْه.
وقال ابن أبي حاتم [2] : روى عنه محمد بن شقيق، وعبد العزيز بن مُنيب [3] .
321- الفضل [4] بن دكين [5] .
__________
[ () ] التاريخ الصغير للبخاريّ 223، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 122، وتاريخ الطبري 1/ 59 و 81 و 357، والجرح والتعديل 7/ 61 رقم 351، والثقات لابن حبّان 9/ 5، ومعجم الأدباء لياقوت 16/ 214 رقم 34، وبغية الوعاة للسيوطي 2/ 245 رقم 1903.
[1] في التاريخ الصغير، وورّخه ابن حبّان في «الثقات» والحاكم في «تاريخ نيسابور» وياقوت في «معجم الأدباء» .
[2] في الجرح والتعديل 7/ 61.
[3] قال الأزهريّ: ولأبي معاذ كتاب في القرآن حسن. وقال ياقوت: وقد روى عنه الأزهري في كتاب التهذيب فأكثر. (معجم الأدباء 16/ 214) .
[4] في الهامش عبارة «مطلب ترجمة أبو (كذا) نعيم» .
[5] انظر عن (الفضل بن دكين) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 400، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 473، 474، ومعرفة الرجال له برواية ابن محرز 1/ رقم 504، والعلل لابن المديني 69، وطبقات خليفة 172، وتاريخ خليفة 476، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 1/ رقم 575 و 1227 و 2/ 1601 و 1603 و 1678 و 2614، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 111، وتاريخ الثقات للعجلي 383 رقم 1351، والمعارف 243 و 526، والمحبّر لابن حبيب 475، والمعرفة والتاريخ للفسوي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 718، 719، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 81 رقم 106، والزاهر للأنباري 2/ 164، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 59 و 304 و 2/ 165 و 184، وتاريخ الطبري 1/ 11 و 15 و 65 و 326 و 2/ 388 و 390 و 3/ 420 و 6/ 161 و 7/ 128 و 129 و 260 و 547 و 553 و 622 و 624 و 648، وأنساب الأشراف 3/ 6 و 39 و 232، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 138، والجرح والتعديل 7/ 61، 62 رقم 353، والثقات لابن حبّان 7/ 319، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2797، وخاصّ الخاصّ للثعالبي 62، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 264 رقم 1076، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 606، 607 رقم 962، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 131، 132 رقم 1331، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 133 و 2/ 6، ومقاتل الطالبيين لأبي الفرج 31، وتاريخ جرجان

الصفحة 340