كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «افْتُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ وَافْتُتِحَتِ المَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ» [1] . قُلْتُ: كَانَ إِخْبَاريًّا عَلَامَةً، أَكْثَرَ عَنْهُ الزُّبَيْرُ.
وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ [2] ، وَقَالَ: لَيْسَ بِمَتْرُوكٍ [3] .
343- محمد بن حُمَيَد الطّوسيّ الأمير [4] .
كان مقدَّم الجيش الذين حاربوا بابك الخرّميّ، فقُتِل إلى رحمة الله وعفّوه، فوُلّي بعده على الجيوش عليّ بن هشام، إلى أن قُتِل أيضًا في قتال الخُرَّميّة سنة سبْع عشرة.
وكان مَقْتَل محمد في سنة أربع عشرة.
344- محمد بن خالد بن عَثْمَة الحنفيّ البصريّ [5]- ع. -
__________
[1] وأخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» 7/ 228، والعقيلي في «الضعفاء الكبير» 4/ 58 وقال: لا يتابعه إلّا من مثله أو دونه. وأخرجه الخليلي في «الإرشاد» 1/ 12.
[2] قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال: ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤمّلي، والواقدي، ويعقوب الزهري، والعباس بن أبي شملة، وعبد العزيز بن عمران الزهري، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة.
وسأله أيضا فقال: واهي الحديث، ضعيف الحديث، ذاهب الحديث، منكر الحديث، عنده مناكير، وليس بمتروك الحديث.
وسئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال: هو ابن زبالة وهو واهي الحديث.
(الجرح والتعديل 7/ 228) .
[3] وقال البخاري: «عنده مناكير» . (الضعفاء الصغير 274 رقم 314) ، ونقل في تاريخه الكبير 1/ 67 قول ابن معين: كان يسرق الحديث.
وقال الجوزجاني: «لم يقنع الناس بحديثه» . (أحوال الرجال 135 رقم 229) .
وقال ابن حبّان: «كان ممّن يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم» . وذكر قول ابن معين: ليس بثقة يسرق الحديث. (المجروحون 2/ 275) .
وذكره الدارقطنيّ في «الضعفاء» 152 رقم 474.
وقال الخليلي: «ليس بالقويّ» . (الإرشاد 1/ 12) .
[4] انظر عن (محمد بن حميد الأمير) في:
المعارف لابن قتيبة 391، وبغداد لابن طيفور 116، 117، وتاريخ الطبري 8/ 619 و 622 و 9/ 23 و 24 و 55، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2686، والكامل في التاريخ 6/ 404 و 407 و 412 و 413 و 456 و 478، والعيون والحدائق 3/ 373 و 414 و 463، ودول الإسلام 1/ 130.
[5] تقدّمت ترجمته في الجزء السابق برقم (325) .

الصفحة 365