كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم [1] .
373- محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق التَّيْميّ [2] .
عن: مالك، وشَرِيك، ومسلم الزّنجيّ، ومحمد بن الفُرات، وطائفة.
وعنه: أبو زُرْعَة، وغيره.
قال أبو حاتم [3] : أرى أمره مضطّربًا.
قلت: هو محمد بن الوليد اليَشْكُريّ. نُسِبَ إلى جدّه [4] .
وله أيضًا عن: هشيم.
__________
[1] تاريخ بغداد 5/ 54.
[2] انظر عن (محمد بن عمر بن الوليد) في:
الجرح والتعديل 8/ 22 رقم 95، والمجروحين لابن حبّان 2/ 292، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1251، وذكره للتمييز، والمغني في الضعفاء 2/ 619 رقم 5863، وميزان الاعتدال 3/ 666 رقم 7994، ولسان الميزان 5/ 319، 320 رقم 1053 (في ترجمة محمد بن عمر اليشكري) ، وتهذيب التهذيب 9/ 368، 369 رقم 606، وذكره للتمييز، وتقريب التهذيب 2/ 194 رقم 569.
[3] الجرح والتعديل 8/ 22.
[4] قال الحافظ ابن حجر: «وقد فرّق الخطيب في الرواة عن مالك بين محمد بن عمرو (كذا) بن الوليد بن لاحق المترجم في التهذيب، وبين محمد بن عمر بن الوليد اليشكري، وهو الصواب» .
(لسان الميزان 5/ 319، 320) .
وقد تعقّب الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» المؤلّف الذهبي حين ذكر حديثا مرفوعا عن ابن عمر: «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام» ، فقال: أخرجه الدارقطنيّ في غرائب مالك، من طريق محمد بن غالب بن حرب، وهو تمتام، وروى عنه أبو زرعة عنه، ومن طريق جماعة، عن مالك، ضعيف. قال ابن حجر: ووقع في أصل «الميزان» وإيراد هذا الحديث في ترجمة الّذي اسم جدّه لاحق، وهو من رجال التهذيب، ونقل عن ابن حبّان (في اللسان تحرّف إلى «حسان» ) : لا يجوز الرواية عنه إلّا بالخواص عند الاعتبار، فأوهم ابن حبّان نسبه، وليس كذلك، فلم يزد ابن حبّان على قوله: محمد بن عمر بن الوليد لا في ترجمته ولا في سياق حديثه. وأما الدارقطنيّ فقال في ذيله على تاريخ البخاري: محمد بن عمر بن الوليد اليشكري، وذكر له هذا الحديث، وأورده في غرائب مالك كما قدّمته، وكذا قال الحاكم عقب حديث عبد الرحمن بن عوف المعين، رواه الوليد اليشكري، فبيّن أنه غيره. (لسان الميزان 5/ 319) وفي (تهذيب التهذيب لابن حجر 9/ 368، 369) اضطرب رأيه في كون صاحب حديث الطعام هو ابن لاحق التيمي، أم هو اليشكري، فقال: «فما أدري هو هذا أو غيره» ثم وجدت الخطيب غاير بينهما في كتاب الرواة عن مالك، وكذلك الدارقطنيّ» .

الصفحة 386