لنفسه فخرج مختفيًا، وصار إلى واسط، وغاب خبره.
وقال ابن النّجّار في «تاريخه» : بواسط مشهد يقال إنّه مدفون فيه، فاللَّه أعلم.
وَرُوِيَ عَنِ ابن سلّام الكوفيّ أنّ المعتصم قتله صَبْرًا.
وكان أبيض صبيحَ الوجْه، تامّ الخَلْق، قد وَخَطَه الشَّيْب، ونَيَّف على الخمسين. وذهبت طائفة من الجاروديّة إلى أنّه حيّ لم يَمُتْ ولا يموت حتّى يملأ الأرضَ قِسْطًا وعدْلًا، نقل ذلك أبو محمد بن حزْم [1] ، رحمه الله.
377- محمد بن كثير بن أبي عطاء المِصَّيصيّ الصَّنْعانيّ الأصل [2] .
أبو يوسف.
سمع: الأوزاعيَّ، وعبد الله بن شَوْذَب، ومَعْمَر بن راشد، والثَّوريّ، وزائدة.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وعبد الله الدّارميّ، وجماعة.
__________
[1] الملل والنحل 1/ 212، مقاتل الطالبيّين 578، مروج الذهب 2800.
[2] انظر عن (محمد بن كثير المصّيصي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 489، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 3/ رقم 5109 و 5864، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 218 رقم 684، والتاريخ الصغير له 226، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 122، وتاريخ خليفة 477، وطبقات خليفة 318، والمعرفة والتاريخ 1/ 201 و 2/ 141، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 159، وتاريخ الطبري 1/ 231 و 7/ 455، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 448 و 466، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 128، 129 رقم 1687، والجرح والتعديل 8/ 69، 70 رقم 309، والثقات لابن حبّان 9/ 70، والكامل في ضعفاء الرجال 6/ 2258، 2259، والكفاية في علم الرواية 299، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 39/ 230- 239، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1262، والكاشف 3/ 81 رقم 5211، وميزان الاعتدال 4/ 18- 20 رقم 8100، والمغني في الضعفاء 2/ 626، 627 رقم 5926، وسير أعلام النبلاء 10/ 380- 383 رقم 101، والعبر 1/ 370، والوافي بالوفيات 4/ 374 رقم 1919، وتهذيب التهذيب 9/ 415- 417 رقم 683، وتقريب التهذيب 2/ 203 رقم 653، وخلاصة تذهيب التهذيب 357، وشذرات الذهب 2/ 38، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 332- 334 رقم 1575.