كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

ضعّفه الإمام أحمد [1] .
وقال ابن مَعِين: صدوق [2] .
وقال النَّسائيّ [3] : ليس بالقويّ.
وقال العُقَيْليّ [4] : هو من صَنْعاء دمشق.
وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هُوَ من مِصِّيصة دمشق [5] وليس هذا القول بشيء.
روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها [6] .
قَالَ خليفة [7] : محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة.
وقال ابن سعْد [8] : يذكرون أنّه اختلط في آخر عُمره.
وقال ابن أَبِي حاتم [9] : نا أَبِي: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يعرف بالخير منذ كان [10] .
__________
[1] قال عبد الله بن أحمد: ذكر أبي محمد بن كثير المصّيصي فضعّفه جدّا وقال: سمع من معمر ثم بعث إلى اليمن فأخذها فرواها وضعّف حديثه عن معمر جدا وقال: هو منكر الحديث، أو قال:
يروي أشياء منكرة. (العلل ومعرفة الرجال 3/ 251، 252 رقم 5109) و (الجرح والتعديل 8/ 69) .
وقال عبد الله في موضع آخر: سألت أبي عن محمد بن كثير الّذي يحدّث عن ليث بن أبي سليم والحارث بن حصيرة فقال: خرّقنا حديثه. ولم يرضه. (العلل 3/ 438 رقم 5864) .
[2] تهذيب الكمال 3/ 1262.
[3] لم يذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين.
[4] ليس في ضعفائه الكبير هذا القول. وهو في (تاريخ دمشق 39/ 231) .
[5] تاريخ دمشق 39/ 231.
[6] تاريخ دمشق 39/ 238، 239 وزاد: «قال ابن كثير: رأيت ذلك المكان وكأنّ شيئا حوله» !
[7] في طبقاته 318.
[8] في (الطبقات الكبرى 7/ 489) .
[9] في الجرح والتعديل 8/ 69.
[10] وزاد ابن أبي حاتم: «وينبغي لمن يطلب الحديث للَّه عزّ وجلّ أن يخرج إليه» .

الصفحة 390