كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

أبو هشام المخزوميّ المدنيّ الفقيه النَّسّابة.
نزيل دمشق.
حَدَّث عن: مالك، وإبراهيم بن سعْد.
وعنه: أبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وهارون الحمال، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون.
قال أبو إسحاق في كتاب «طبقات الفقهاء» [1] : جمع بين العلم والورع.
وقال أبو حاتم الرازي [2] : كان من أفقه أصحاب مالك.
وقال أبو زُرْعة: ثقة.
وقال الْجَوْزَجانيّ: سَأَلْتُهُ، وكان علّامة بأنساب بني مخزوم [3] .
قلت: هُوَ محمد بْن مَسْلمة بْن محمد بْن هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بن المغيرة.
وقد ذكره البخاري في «تاريخه» [4] وقال: قيل له: ما لرأي رجل [5] دخل البلاد كلّها إلّا المدينة.
قال: لأنّه دجّال، والمدينة لا يدخلها الطّاعون ولا الدّجّال.
382- محمد بن مزاحم [6] .
__________
[ (-) ] التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 240 رقم 759، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 519، والجرح والتعديل 8/ 71 رقم 371، والثقات لابن حبّان 9/ 55، وطبقات الفقهاء للشيرازي 57 و 147 و 164، والانتقاء لابن عبد البرّ 56، وترتيب المدارك للقاضي عياض 1/ 358.
[1] في طبقات الفقهاء 147.
[2] في الجرح والتعديل 8/ 71، وسئل عنه فقال: مدينيّ ثقة.
[3] وقال ابن حبّان: «كان ممّن يتفقّه على مذهب مالك، ويتفرّع على أصوله، ممّن صنّف وجمع» .
(الثقات 9/ 55) .
[4] التاريخ الكبير 1/ 240 رقم 759.
[5] في التاريخ للبخاريّ «فلان» ، وفي الحاشية منه: «في نسخة أخرى: ما لرأي أبي حنيفة» كذا قال.
[6] انظر عن (محمد بن مزاحم) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 377، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 228 رقم 714، والمعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 684، والجرح والتعديل 8/ 90 رقم 388، والثقات لابن حبّان 9/ 58، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1267، والكاشف 3/ 84 رقم 5232، وميزان الاعتدال 4/ 34

الصفحة 395