كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

أحد أئمّة اللّسان.
كان عارفًا بالقرآن، واللُّغة. مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها.
387- محمد بن يزيد بن سِنان بن يزيد [1] .
أبو يزيد التميميّ، مولاهم الْجَزَريّ الرُّهاويّ [2] .
روى عن: أبيه، وجدّه سِنان، وابن أبي ذئب، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة.
وعنه: ابنه الأصغر أبو فروة يزيد بن محمد، وابن وارة، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم وقال [3] : كان رجلًا صالحًا. لم يكن مِن أجلاس الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ [4] .
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
قلت: وكان مَولده في سنة اثنتين وثلاثين ومائة [5] . ومات جدّه في خلافة المنصور، وكان شيخًا معمَّرًا رأى عليّا وشهد معه صفّين [6] .
__________
[1] انظر عن (محمد بن يزيد بن سنان) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 259، 260 رقم 827، والتاريخ الصغير له 227، والجرح والتعديل 8/ 127، 128 رقم 574، والثقات لابن حبّان 9/ 74، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1290، والمغني في الضعفاء 2/ 644 رقم 6092، وميزان الاعتدال 4/ 69 رقم 8330، وتهذيب التهذيب 9/ 524، 525 رقم 860، وتقريب التهذيب 2/ 219 رقم 825، وخلاصة تذهيب التهذيب 364.
[2] الرّهاوي: بضم الراء، حيث ذكر عبد الغني بن سعيد أباه في «مشتبه النسبة» ، وقيّده بضم الراء.
[3] في الجرح والتعديل 8/ 128 قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: ليس بالمتين هو أشدّ غفلة من أبيه مع أنه كان رجلًا صالحًا لم يكن مِن أجلاس الحديث، صدوق، وكان يرجع إلى ستر وصلاح، وكان النفيلي يرضاه.
[4] تهذيب الكمال 3/ 1290.
[5] الثقات لابن حبّان 9/ 74.
[6] أسد الغابة لابن الأثير 1/ 309، وانظر عنه في ترجمة (جهجاه بن قيس) في الجزء الخاص بعهد الخلفاء الراشدين من هذا الكتاب 560، 561.

الصفحة 398