كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

وقال أبو حاتم [1] : قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بالكوفة أتقن منه.
وقال يعقوب بْن شيبة: ثقة، صحيح الكتاب، متثبِّت من العابدين [2] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أبو غسّان محدِّث من أئمّة المحدِّثين [3] .
وقال أبو حاتم [4] : لم أرَ بالكوفة أتقن منه لَا أبو نُعَيْم ولا غيره. وله فضلٌ وعبادة واستقامة. وكانت عَلَيْهِ سجّادتان. كنتَ إذا نظرت إليه كأنّه خرج من قبر.
وقال النَّسائي: ثقة [5] .
وقال أبو داود: جيّد الأخذ، شديد التشيُّع [6] .
وقال ابن سعْد [7] : مات في غرة ربيع الآخر سنة تسع عشرة ومائتين [8] .
392- مالك بن سليمان الهَرَويّ [9] .
أبو عبد الرحمن السَّعديّ المفّسر.
روى عن: إبراهيم بن طَهمان، وشُعْبة بن الحَجّاج، ومَعْمَر بن الحسن، وإسرائيل، وابن أبي ذئب.
__________
[1] الجرح والتعديل 8/ 206.
[2] تهذيب الكمال 3/ 1296.
[3] تهذيب الكمال 3/ 1296.
[4] الجرح والتعديل 8/ 207.
[5] تهذيب الكمال 3/ 1296.
[6] تهذيب الكمال 3/ 1296 وعبارته فيه: «صحيح الكتاب جيّد الأخذ» .
[7] في طبقاته 6/ 404.
[8] وقال ابن شاهين: «صدوق ثبت متقن إمام من الأئمة، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد» .
(تاريخ أسماء الثقات 301 رقم 1269) .
وقال الجوزجاني: كان حسنيّا يعني الحسن بن صالح على عبادته وسوء مذهبه (أحوال الرجال رقم 111) ، وقال ابن عديّ: وأبو غسان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلّا أنه مشهور بالصدق وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين وهو أشهر من أن يذكر له حديث فإن أحاديثه تكثر وهو في نفسه صدوق وإذا حدّث عن صدوق مثله وحدّث عنه صدوق فلا بأس به وبحديثه.
(الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 6/ 2379) .
[9] انظر عن (مالك بن سليمان الهروي) في:
الجرح والتعديل 8/ 210 رقم 927، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 173 رقم 1748، والسابق واللاحق 130، والمغني في الضعفاء 2/ 538 رقم 5144، وميزان الاعتدال 3/ 427 رقم 7021، ولسان الميزان 5/ 4 رقم 12.

الصفحة 403