كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

وقال أبو حاتم: رأيته سنة ثلاث عشرة ومائتين.
روى له ابن ماجة حديثين.
409- مُعَمَّر بن يَعْمَر اللَّيْثِي الدّمشقيّ [1] .
سمع: معاوية بن سلّام.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، والعبّاس بن الوليد الخلّال.
ضبطه بالتّثقيل عبد الغني، ومحلُّه الصَّدق [2] .
410- مَعْنُ بنُ الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسّانيّ [3] .
عن: أبيه، وسُفيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وجماعة.
وعنه: أبو زُرْعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وآخرون.
وكان دُحَيْم لَا يقدّم عليه أحدًا من أصحاب الوليد بن مسلم.
__________
[ () ] فخرج علينا وهو مخضوب الرأس واللحية فلم أسأله عن شيء ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث وأنا قاعد على بابه فقال: ما يقعدك؟ قلت: أنتظر الشيخ أن يخرج، فقال: هذا كذّاب، كان يحيى بن معين يقول: ليس هذا بشيء ولا أبوه بشيء.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ما تقول فيه؟ فقال: هذا شيخ مديني كان ببغداد، أتيت عفّان يوما وانصرفت من عنده فمررت على بابه وإذا قوم قعود من أهل الحديث، فقلت: من هذا؟
فقالوا: هذا باب معمّر، فقعدت أنتظر خروجه، فقلت له: فما قولك فيه وفي أبيه؟ فقال: كان أبوه ضعيف الحديث، فكان لا يترك أباه بضعفه حتّى يحدّث عنه ما يزيد نفسه ويزيد أباه ضعفا.
وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلّا به» . (الضعفاء الكبير) .
وقال ابن حبّان: «ينفرد عن أبيه بنسخة أكثر مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلّا على جهة التعجّب» . (المجروحون) .
[1] انظر عن (معمّر بن يعمر الليثي) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 192، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1358، والكاشف 3/ 146 رقم 5674، وتهذيب التهذيب 10/ 251 رقم 449، وتقريب التهذيب 2/ 267 رقم 1295، وخلاصة تذهيب التهذيب 384.
[2] قال ابن حبّان: «يغرب» .
[3] انظر عن (معن بن الوليد) في:
الجرح والتعديل 8/ 278 رقم 1273، والثقات لابن حبّان 9/ 181.

الصفحة 415