كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

وعنه: أحمد بن حنبل، والعبّاس الدُّوريّ، والصّنْعانيّ.
وثّقه الدّارَقُطْنيّ [1] .
22- إبراهيم بن عمر بن مطرِّف [2]- خ. ع. -[3] .
مولى بني هاشم المكّيّ ثم البصْريّ.
أخو محمد بن أبي الوزير.
عن: عبد الرحمن بن الغسيل، ونافع بن عمر، وزَنْفَل العَرَفيّ [4] ، ومالك بن أنس.
وعنه: عبد الله بن محمد المسندي، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى [5] .
وكان حيًا في سنة ثلاثٍ ومائتين [6] .
__________
[1] تاريخ بغداد 6/ 116، تهذيب الكمال 2/ 118.
وقال ابن سعد في الطبقات: «كان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات» .
وقال أبو حاتم: هو شيخ.
وقال الإمام أحمد: صالح الحديث. وسئل عنه فقال: لا بأس به ثقة. (تاريخ بغداد 6/ 116) .
[2] انظر عن (إبراهيم بن عمر بن مطرّف) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 333 رقم 1048 (إبراهيم بن أبي الوزير واسم أبي الوزير عمر) ، والجرح والتعديل 2/ 114 رقم 344، والثقات لابن حبّان 8/ 65 (إبراهيم بن أبي الوزير) ، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 868 رقم 1474، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 20، 21 رقم 70، وتهذيب المال 2/ 157- 159 رقم 218، والكاشف 1/ 44 رقم 179، وتهذيب التهذيب 1478، 148 رقم 264، وتقريب التهذيب 1/ 40 رقم 248 و 1/ 45 رقم 297، وخلاصة تذهيب التهذيب 20.
[3] كتب على هامش الأصل هنا: ث- يكون في الطبقة المتقدّمة.
[4] العرفي: بفتح العين والراء المهملتين، والنسبة إلى عرفة أو عرفات، الجبل المشهور.
[5] قال أبو حاتم عن إبراهيم بن عمر: ليس به بأس.
وقال الكلاباذي: روى البخاري، عن عبد الله بن محمد المسنديّ، عنه، في (الطلاق) . (رجال صحيح البخاري) .
[6] قال البخاري في تاريخه: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين. وقد نقل ابن حبّان، والكلاباذي، وابن القيسراني قول البخاري.
أمّا الحافظ المزّي فلم ينقل عن البخاري، بل نقل عن الكلاباذي فقال: «وقال أبو نصر الكلاباذي: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة اثنتي عشرة، أو ثلاث عشرة ومائتين» (تهذيب الكمال 2/ 159) .
ويقول خادم العلم «عمر تدمري» : إن المزّي أضاف عبارة «أو ثلاث عشرة ومائتين» على قول

الصفحة 54