كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن معن المسعوديّ، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وأبو خيَثْمَة، وعبد الله الدّارميّ، والحارث بن أبي أُسَامة، ويعقوب بن شيْبَةَ، ويوسف بن مسلم، وخلْق.
قال صالح جَزْرة: صدوق [1] .
ولُد سنة أربعين ومائة [2] .
وقال ابن سعد [3] : مات بأذَنة في ربيع الأوّل سنة خمس عشرة.
وقيل [4] : سنة أربع عشرة [5] .
36- أسد بن الفُرات [6] .
الفقيه أبو عبد الله القَيْروانيّ المغربيّ، مولى بنى سُلَيم. أحد الكبار من أصحاب مالك.
وُلِدَ بحَرّان سنة خمسٍ وأربعين ومائة، ودخل القيروان مع أبيه في الغزو.
__________
[1] تاريخ بغداد 6/ 333، وزاد: «لا بأس به» . وقال البخاري: مشهور الحديث. (التاريخ الكبير) .
[2] قاله ابن حبّان في الثقات 8/ 114.
[3] قوله ليس في طبقاته، وهو في تاريخ بغداد 6/ 333.
[4] هو قول ابن قانع. (تاريخ بغداد) .
[5] قال الخطيب: والأول أصحّ. وقد ذكره البخاري فيمن مات بين سنة إحدى عشرة ومائتين إلى سنة خمس عشرة ومائتين. (التاريخ الصغير 225) .
أما ابن حبّان فقال في (الثقات 8/ 114) : «مات سنة أربع وعشرين ومائتين» . ولعلّ «عشرين» مصحّفة، وربّما أراد «أربع عشرة» فكتبها «أربع وعشرين» .
[6] انظر عن (أسد بن الفرات) في:
رياض النفوس للمالكي 1/ 172- 189، والعيون والحدائق لمؤرّخ مجهول 3/ 362 و 370 و 372، والإكمال لابن ماكولا 4/ 454، 455، وطبقات الفقهاء للشيرازي 155، 156، وترتيب المدارك للقاضي عياض 2/ 465، ومعالم الإيمان للدبّاغ 2/ 3- 26، والكامل في التاريخ 6/ 626 و 233- 236 و 356، والحلّة السيراء لابن الأبّار 1/ 105 و 181 و 2/ 380، 381، ووفيات الأعيان لابن خلكان 3/ 181، 182، ونهاية الأرب للنويري 24/ 115، والعبر 1/ 364، وسير أعلام النبلاء 10/ 225- 228 رقم 59، والوافي بالوفيات للصفدي 9/ 6 رقم 3916، والبيان المغرب لابن عذاري 1/ 97 و 100 و 102- 104، والوفيات لابن قنفذ 114، والإحاطة في أخبار غرناطة 1/ 422، والديباج المذهب لابن فرحون 1/ 305، 306، وقضاة الأندلس 54، وشذرات الذهب 2/ 28، 29، وشجرة النور الزكية لمخلوف 1/ 62.

الصفحة 66