كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

اللَّهُ المشركين وانصرف أسد فرأيت الدَّم قد سال من قناة اللّواء على ذراعه وقد جمَد [1] .
ومرض وهو محاصِر سَرَقُوسِية [2] ومات هناك في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائتين.
ويقال: إنّ أسدًا قال: أيُّها الأمير عزلتني من القضاء؟
فقال: لا، ولكن زِدْتُكَ الإمرة، وهي أشرف. فأنتَ أميرٌ وأنت قاضٍ [3] .
رحمه الله.
37- أسد بن موسى بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مروان [4]- خت. د. ن. - الحافظ الأمويّ المَرْوانيّ. أسد السُّنَّةِ المصريّ.
وُلد بمصر، ويقال بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة عند زوال دولة بني مروان.
فنشأ في طلب الحديث، وروى عن: شعبة، وجرير بن عبد الحميد،
__________
[1] ترتيب المدارك 2/ 477.
[2] هكذا في الأصل، وهي: سرقوسة: في معجم البلدان، وترتيب المدارك.
[3] ترتيب المدارك 2/ 477.
[4] انظر عن (أسد بن موسى) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 49 رقم 1645، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 248 و 467، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 158، وتاريخ الطبري 1/ 296 و 4/ 117 و 190، وتاريخ الثقات للعجلي 62 رقم 76، والجرح والتعديل 2/ 338 رقم 1280، والثقات لابن حبّان 6/ 79، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 90، والإرشاد لمعرفة علماء البلاد للخليلي، تحقيق آسية كليبان 54، وتهذيب الكمال 2/ 512- 514 رقم 400، وتذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 402، والعبر 1/ 361، والمعين في طبقات المحدّثين 72 رقم 749، والكاشف 1/ 66، 67 رقم 335، وميزان الاعتدال 1/ 207 رقم 815، وسير أعلام النبلاء 10/ 162- 164 رقم 26، والبداية والنهاية 10/ 267، والوافي بالوفيات 9/ 8 رقم 3919، ومرآة الجنان 2/ 53، وتهذيب التهذيب 1/ 260 رقم 494، وتقريب التهذيب 1/ 63 رقم 458، وحسن المحاضرة 1/ 346، وطبقات الحفاظ 167، وخلاصة تذهيب التهذيب 31، وشذرات الذهب 3/ 27، والرسالة المستطرفة 61.

الصفحة 69