كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

فانبسط وقال: وعن أبنائكم. يُعرّض بيحيى بن أكثم [1] .
وقال صالح جَزْرَة: كان جَهْميًّا ليس بثقة [2] .
وقال إسحاق بن موسى الأنصاريّ: سمعت سعيد بن سَلْم الباهليّ يقول:
إسماعيل بن حمّاد يقول في دار المأمون: القرآن مخلوق، ديني ودين أبي [3] .
قلت: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين [4] .
42- إسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق المدنيّ [5] .
عن: مالك، وهشام بن سعد، ومحمد بن نُعَيْم المجمّر.
وعنه: محمد بن منصور المكّيّ، وبكر بن خَلَف، ورزق الله بن موسى المصريّ، وآخرون.
قال أبو حاتم [6] : ضعيف الحديث جدّا.
__________
[1] في اللواط، كما في (تاريخ بغداد 6/ 244) ، ووفيات الأعيان 2/ 205، والخبر في أخبار القضاة لوكيع 2/ 170.
[2] تاريخ بغداد 6/ 245.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة. فقال له أبو بكر الجبّيّ: يا أبا عبد الله، ولا الحسن بن أبي الحسن؟! قال: لا والله، ولا الحسن. (تاريخ بغداد 6/ 245) .
وقال ابن عديّ: ليس له من الرواية شيء، ليس هو ولا أبوه حمّاد، ولا جدّه أبو حنيفة من أهل الروايات، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء. (الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 308) .
[3] «ودين جدّي» . الزيادة من: الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 308، وتاريخ بغداد 6/ 245.
[4] تاريخ بغداد 6/ 245.
[5] انظر عن (إسماعيل بن داود بن عبد الله) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 374 رقم 1188 باسم «إسماعيل بن مخراق» ، والتاريخ الصغير 216 «إسماعيل بن مخراق» ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 93، 94 رقم 106، والجرح والتعديل 2/ 167، 168 رقم 562، والمجروحين لابن حبّان 1/ 129، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1/ 315، 316، وفيه «إسماعيل بن مخراق» ، والمغني في الضعفاء 1/ 80 رقم 650، وميزان الاعتدال 1/ 226 رقم 869، ولسان الميزان 1/ 403، 404 رقم 1263 وقد أعاده ابن أبي حاتم فذكره باسم «إسماعيل بن مخراق» وقال: سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث مجهول» . (الجرح والتعديل 2/ 201 رقم 679) .
[6] في الجرح والتعديل 2/ 168.

الصفحة 75