كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس عشرة [1] .
66- ثُمامةُ بنُ أشرس [2] .
أبو معن النُّمَيريّ البصْريّ المتكلم. أحد رءوس المعتزلة المشهورين.
قال المبرّد: قال ثُمامة: خرجت من البصرة أريد المأمون، فرأيت مجنونًا شُدَّ، فقال لي: ما اسمك؟
قلت: ثمامة.
قال: المتكلّم؟
قلت: نعم.
__________
[ () ] وقال ابن عديّ: كان من أهل السّكون، انتقل إلى الضياع إلى صور وبنى هناك محرسا وكان مؤذّنا ... وثابت الزاهد هذا هو عندي ممن لا يتعمّد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت، وفي أحاديثه يشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه، والزهّاد والصالحون كثيرا ما يشتبه عليهم فيروونها على حسن نيّاتهم. (الكامل 2/ 523، 524) .
[1] أرّخه ابن سعد في الطبقات (6/ 404) والكلاباذي في (رجال صحيح البخاري 1/ 132) وابن حبّان في (الثقات 8/ 66) .
وقال ابن عساكر: مات سنة 215، ثم قال: ويقال سنة ست عشرة.
[2] انظر عن (ثمامة بن أشرس) في:
البيان والتبيين للجاحظ 758 و 76 و 79 و 81 و 204، والبرصان والعرجان له 251، 259، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار 42، 285، وعيون الأخبار لابن قتيبة 1/ 23 و 2/ 52 و 55 و 3/ 137، 138، وطبقات المعتزلة 62، وتاريخ الطبري 1/ 186 و 8/ 275، و 288 و 577 و 598، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 102 و 366 و 369 و 370 و 2/ 32 و 3/ 174 و 342 و 343، ومروج الذهب للمسعوديّ (طبعة الجامعة اللبنانية) 5، 9، 1842 و 2574 و 2703 و 2705 و 2739، والفرق بين الفرق 157- 159، والعيون والحدائق 3/ 454، والوزراء والكتّاب 314، 315، والفهرست لابن النديم 207، والعقد الفريد 2/ 127 و 167 و 382 و 407 و 408 و 4/ 46 و 198 و 216 و 6/ 140 و 143 و 145 و 148 و 156 و 161 و 177 و 179 و 198، وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 397، وتاريخ بغداد 7/ 145- 148 رقم 3601، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون 1/ 433 و 2/ 323، 324، ونثر الدرّ 2/ 188، والبصائر والذخائر 4/ 121، والأغاني 4/ 18، وسرح العيون 458، ومعاهد التنصيص 2/ 288، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي 190، ووفيات الأعيان 2/ 419 و 4/ 42 و 6/ 177، والعبر 1/ 456، وميزان الاعتدال 1/ 371، 372 رقم 1394، وسير أعلام النبلاء 10/ ج 203- 206 رقم 47، والوافي بالوفيات 11/ 20، 21، 2/ 83، 84 رقم 337، والنجوم الزاهرة 2/ 206، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 34 و 141 و 425 و 520، وثمار القلوب للثعالبي 204 و 452، وبغداد لابن طيفور 15 و 31 و 32 و 34 و 35 و 50 و 77 و 118 و 125 و 141.

الصفحة 93