كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 16)

قال أحمد بن عبدة الآمُلي: تصدّق عَبْدان في حياته بألف ألف درهم.
وكَتب كُتب ابن المبارك بقلم واحد [1] .
قال: وقال عَبْدان: ما سألني أحد حاجة إلّا قمت له بنفسي فإنْ تمّ، وإلّا قمت له بمالي، فإن تمّ، وإلّا استعنت بالإخوان، فإنْ تم وإلّا استعنت بالسُّلطان [2] .
وعن أحمد بن حنبل قال: ما بقي إلّا الرحلة إلى عَبْدان بخراسان [3] .
قال الحاكم: هو إمام بلده في الحديث، سمع من شُعْبَة أحاديث دون العشر، ولم يُكْتَب. وَرِثَه أخوه.
وقد ولّاه ابن طاهر قضاء الْجَوْزجان، ثمّ استعفى فأُعْفي.
قلت: تُوُفّي عَبْدان في أواخر شَعْبان سنة إحدى وعشرين [4] ، وله ستٍّ وسبعون سنة [5] .
وأما:
- عبدان بن محمد المَرْوَزِيّ.
فآخر من طبقة عَبْدان الأهوازيّ، كتبَ عنه الطّبرانيّ، وغيره.
سوف يأتي.
216- عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحجّاج ميسرة [6]- ع-.
أبو معمر التّميميّ المنقريّ. مولاهم البصري المقعد.
__________
[1] تهذيب الكمال 15/ 278.
[2] تهذيب الكمال 15/ 278.
[3] الثقات لابن حبّان 8/ 352 وفيه «إلا لعبدان بخراسان، وربّما قال بالأرب لحج» . والصحيح: «يا رب لا بحجّ» كما في (تهذيب الكمال 15/ 279) .
[4] التاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 147 رقم 449.
[5] تهذيب الكمال 15/ 279، وولد سنة خمس وأربعين ومائة. (المعجم المشتمل 157 رقم 485) .
[6] انظر عن (عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحَجّاج) في:
معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 322، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 155 رقم 475،

الصفحة 238