كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 16)

وسمعنا «المُوَطّأ» من روايته بِعُلُوّ المَرّة الأولى ببَعْلَبَكّ [1] ، والثّانية بحلب.
227- عبد الله بن مهديّ.
أبو محمد العامريّ النَّيْسَابوريّ.
في أعقابه جماعة فُضَلاء بنَّيْسَابور.
سمع من: خارجه بن مُصْعَب، وابن المبارك، وأصرم بن عتّاب.
وعنه: حفيده محمد بن فور، وسهل بن عمّار العَتَكيّ، ومحمد بن زيد السُّلَميّ.
تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين.
228- عبد الأحد بن الَّليْث بن عاصم [2] .
أبو زُرْعة القِتْباني المصريّ. شيخٌ نبيل.
روى عن: حَيْوَة بن شُرَيح، ويحيى بن أيّوب، ومالك بن أنس، وعثمان بن الحَكَم.
قال ابن يونس: مات في رجب سنة ثمان وعشرين [3] ، عن بِضْعٍ وثمانين سنة.
229- عبد الأعلى بن عبد الواحد البُرُلُّسيّ [4] .
عن: همّام، وزين بن شُعَيْب.
تُوُفّي سنة ثلاثين ومائتين.
230- عبد الباقي بن عبد السّلام المصريّ [5] .
__________
[1] كانت رحلة المؤلّف إليها لطلب العلم أول مرة سنة 693 هـ. ثم رحل إليها ثانية سنة 707 هـ.
وبعد ذلك دخل حلب. (انظر: الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام، للدكتور بشار عواد معروف- ص 88 و 89) .
[2] انظر عن (عبد الأحد بن اللّيث) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 424، والأنساب لابن السمعاني 10/ 62.
[3] أرّخه ابن السمعاني في الأنساب، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال محقّقه: «لم نظفر به» .
[4] لم أجد ل (عبد الأعلى بن عبد الواحد) ترجمة.
[5] لم أجد ل (عبد الباقي بن عبد السلام) ترجمة فيما توفّر لي من مصادر، وأغلب تراجم المصريين كهذه والتي قبلها ينقلها المؤلّف عن مصدر لم يصلنا.

الصفحة 249