كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 16)

وقيل: تُوُفّي بعد الثلاثين [1] ، فربّما أُعيده.
كذّبه ابن مَعِين [2] ، وموسى بن هارون، وجماعة [3] .
289- عليّ بن المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى التَّميميّ المَوْصِليّ [4] .
والد أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ.
روى عَنْ: هُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعنه: ابنه في مُسْنَدِه.
290- عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف [5] .
__________
[1] قال موسى بن هارون: مات علي بن قرين سنة ثلاث وثلاثين- يعني ومائتين- وكان لا يخضب، وكان كذّابا. (تاريخ بغداد 12/ 53) .
[2] قال عثمان بن سعيد الدارميّ: قال لي يحيى بن معين: لا تكتب عن علي بن قرين شيخ ببغداد، فإنه كذّاب خبيث. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 249، 250) .
[3] وقال العقيلي: كان يضع الحديث.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فقال: أدركته ولم أكتب عنه، وكان متروك الحديث ليس بشيء. (الجرح والتعديل 6/ 201 رقم 1106) .
وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: علي بن قرين شيخ كان يسكن ذاك الجانب يعني جانب الشرقي كان يكذب. وقال موسى بن هارون: علي بن قرين بغدادي كان كذّابا.
وقال ابن عديّ: وعلي بن قرين هذا رسمه يسرق الحديث عن الثقات، وقد حدّث عن جارية بن هرم حديث أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه فيمن كذب عليّ متعمّدا، وهذا قد سرقه عن جماعة حدّثوا به، وقد حدّث به جماعة ضعفاء، عن جارية بن هرم، وهو في جملتهم يسرق بعضهم من بعض، والحديث ليحيى بن بسطان المصفر، عن جارية بن هرم، وقد رأيت له غيره مما يسرقه.
(الكامل 5/ 1857) .
وقال عبد الخالق بن منصور: سألت يحيى بن معين، عن علي بن قرين، فقال لي: كذّاب، فقلت له: يا أبا زكريا إنه ليذكر أنه كثير التعاهد لكم، قال يحيى: صدق إنه ليكثر التعاهد لنا ولكني أستحي من الله أن أقول فيه إلا الحقّ هو كذّاب. قلت له: كيف اطّلعت على كذبه؟ قال:
كان يذاكرنا الحديث، فإذا أصبح غدا به في رقعة يقول: أصبت حديثا آخر في هذه الرقعة.
وقال ابن قانع: لا يكتب حديثه، كان يضع الحديث.
[4] انظر عن (علي بن المثنى) في:
الإكمال لابن ماكولا 2/ 190.
[5] انظر عن (علي بن محمد المدائني) في:
المعارف لابن قتيبة 537، وعيون الأخبار، له 1/ 211 و 221 و 301 و 4/ 6 و 13، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 161، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار 22 و 304، وتاريخ اليعقوبي 2/ 6، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ انظر فهرس الأعلام 349، 350، وطبقات الشعراء لابن

الصفحة 288