كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 16)

أبو الحَسَن المدائنيّ الأخباريّ.
بصْريٌّ سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة. وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنسابْ، وأيّام العَرب. صَدُوقًا فيما يُبْديه.
سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة.
وعنه: خليفة بن خيّاط المصريّ، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون.
قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةً رجلٌ على حمارٍ فارهٍ وبزةٍ حسنة، فسلَّم، وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟.
__________
[ () ] المعتز 32، 73، 147، 157، والبيان والتبيين للجاحظ 1/ 198، 204، و 4/ 64، 123، 125، 128، 136، 155، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 191، 267، 268، 272، 273، 277، 289، 296، 302، 306، 309، 342، 369، 370 و 2/ 6، 19، 35، 87، 226، 408، 226، 408، 413 و 3/ 138، ولطف التدبير للإسكافي 98 وفي مواضع عدّة منه، وأخبار مكة للأزرقي 1/ 10 والعيون والحدائق لمجهول (انظر فهرس الأعلام) 3/ 605، وبغداد لابن طيفور 35، 110، 118، 2119، ونشوار المحاضرة للتنوخي 5/ 245، والفهرست لابن النديم 113، والفهرست للطوسي 125، وتاريخ بغداد 12/ 54، 55، رقم 6438، والأنساب لابن السمعاني 11/ 196 وفيه (ابن أبي شعيب) ، واللباب لابن الأثير 3/ 182، والكامل في التاريخ 6/ 516، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 184، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 199 رقم 2401، ومعجم الأدباء لياقوت 14/ 124- 139، وسير أعلام النبلاء 10/ 400- 402 رقم 113، وميزان الاعتدال 3/ 153 رقم 5921، والمغني في الضعفاء 2/ 454 رقم 4326، ودول الإسلام 1/ 2136، ومرآة الجنان 2/ 83، والبداية والنهاية 10/ 291، و 299، والمختصر في أخبار البشر 2/ 34، وتاريخ ابن الوردي 1/ 222، والوافي بالوفيات 22/ 167 رقم 117، ولسان الميزان 4/ 253، 254 رقم 689، والنجوم الزاهرة 2/ 259، وروضات الجنات للخوانساري 472، 473، وشذرات الذهب 2/ 54.

الصفحة 289