وسُفْيان. وأظنّه أنّه سقط بينه وبين عبد الملك رجل.
قال الخطيب في تاريخه [1] : عُمَر بن إبراهيم أبو حفص يُعرف بالكرديّ، مولى بني هاشم، كان غير ثقة [2] .
وقال أحمد بن محمد بن عُقْدة الحافظ: ضعيف [3] .
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب [4] .
296- عُمَر بن حفص بن غِياث النّخعيّ الكوفيّ [5]- خ. م. د. ت. ن. - أبو حفص.
__________
[1] تاريخ بغداد 11/ 202.
[2] وزاد: «يروي المناكير عن الأثبات» .
[3] تاريخ بغداد 11/ 202.
[4] وقال ابن الجوزي في (الضعفاء 2/ 205) : «قال الدارقطنيّ كان كذّابا يضع الحديث. وقال ابن حبّان روى عن الثقات ما لم يحدّثوا به قط، لا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال أبو بكر الخطيب:
كان غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات» .
ويقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» :
إن الموجود عند ابن حبّان في كتابه (المجروحون 2/ 89) : «عمر بن إبراهيم العبديّ، من أهل البصرة، يروي عن قتادة، روى عنه ابنه الخليل بن عمر، وشاذّ بن فياض، كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا» .
ويتضح من هذا أن عمر بن إبراهيم العبديّ الّذي ذكره ابن حبّان هو غير: عمر بن إبراهيم الهاشمي الّذي ذكره ابن الجوزي، ونقل قول ابن حبّان فيه. وما نقله ابن الجوزي عن ابن حبّان لم نجده في تراجم من اسمه «عمر» في «المجروحين» ، ولا ندري من أين نقل عبارته.
ويحتمل أن المؤلّف الذهبي- رحمه الله- نقل تضعيف الدارقطنيّ لصاحب الترجمة، عن ابن الجوزي، فهو ليس في ضعفاء الدارقطنيّ، ولم ينقله الخطيب. والله أعلم.
[5] انظر عن (عمر بن حفص بن غياث) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 413، والتاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 150 رقم 1994، وتاريخه الصغير 216، والأدب المفرد، له (انظر فهرس الأعلام) 502، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 22، والمعارف لابن قتيبة 188 و 510، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 449، 495 و 2/ 537، 540، 554، 645، 764، 765، 770، 789، 801، 805 و 3/ 78، 120، 128، 147، 148، 150، 192، 195، 216، 221، 226، وتاريخ الثقات للعجلي 356 رقم 1223، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 50، 80 و 3/ 185، 186، 187، 255، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 151، 152 وفيه (عمر بن حفص بن عتاب) وهو تحريف، والجرح والتعديل 6/ 103 رقم 544، والثقات لابن حبّان 8/ 445، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 200 رقم 689، ورجال