كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 16)

قال الحسين بن فَهْم: محمد بن سَعْد هو مولى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كثير العِلْم، كثير الحديث، كثير الكُتُب، كتب الحديث، والغريب، والفقه [1] .
تُوُفّي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جُمادَى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنتين وستّين سنة، رحمه الله [2] .
366- محمد بن سعيد بن الوليد الخُزَاعيّ البصْريّ مَرْدَوَيْه [3]- خ. - كان جار مسلم بن إبراهيم.
روى عن: همّام بن يحيى، ودُرُسْت بن زياد، وزياد بن الربيع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة.
وعنه: خ.، وأبو زُرْعة، وحرب الكِرْمانيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب بن الضّريس، وآخرون.
__________
[1] الطبقات الكبرى 7/ 364، تاريخ بغداد 5/ 322.
[2] الطبقات الكبرى 7/ 364، وقال الخطيب: «وكان من أهل والفضل والعلم، وصنّف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين، والخالفين إلى وقته، فأجاد فيه وأحسن.
وقال محمد بن موسى: الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس: محمد بن سعد أوّلهم.
وقال الحسين بن فهم: كنت عند مصعب الزبيري، فمرّ بنا يحيى بن معين، فقال له مصعب: يا أبا زكريا، حدّثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا- وذكر حديثا- فقال له يحيى: كذب.
قال الخطيب: ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة، وحديثه يدلّ على صدقه، فإنه يتحرّى في كثير من رواياته، ولعلّ مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب. (تاريخ بغداد 5/ 321) .
[3] انظر عن (محمد بن سعيد بن الوليد) في:
الجرح والتعديل 7/ 265 رقم 1228، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 652 رقم 1046، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 2/ 459 رقم 1754، والمعجم المشتمل لابن عساكر 241 رقم 830، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1203، والكاشف 3/ 42 رقم 4950، وتهذيب التهذيب 9/ 190 رقم 285، وتقريب التهذيب 2/ 165 رقم 255، وخلاصة تذهيب التهذيب 338.

الصفحة 357