388- مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عثمان [1] .
أبو جعفر الْجُعْفيّ الكوفيّ ثمّ المصريّ.
حدَّث عن: ضمام بن إسماعيل، وغيره.
تُوُفّي في أوّل سنة ثلاثين.
389- محمد بن عَوْن [2] .
أبو عَوْن الزّياديّ البصْريّ.
عن: إبراهيم بن طَهْمان، وهَمَّام بن يحيى، وعَمْرو بن كثير بن أفلح، وجماعة.
وعنه: أبو زُرْعة، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة.
قال أبو حاتم [3] : ثقة.
390- محمد بن عيسى بن عبد الواحد [4] .
الفقيه أبو عبد الله المَعَافِريّ القُرْطُبيّ الأعشى.
رحل في طلب العِلْم في السَّنة التي مات فيها مالك بن أنس، فسمع من:
سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، ووَكِيع بن الجرّاح، وطائفة.
وكان الغالب عليه الأثر. وكان رئيسًا نبيلًا، وسَرّيًّا جليلًا، وسخيًّا كريمًا.
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشرة، فاللَّه أعلم.
__________
[ () ] اثنتين وعشرين ومائتين، وصلّي عليه خارج الطاقات الثلاثة، وشهده قوم كثير. (تاريخ بغداد 3/ 22) .
[1] لم أجد له ترجمة.
[2] انظر عن (محمد بن عون الزيادي) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 197 رقم 608، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 81، والجرح والتعديل 8/ 48 رقم 220.
[3] الجرح والتعديل.
[4] انظر عن (محمد بن عيسى بن عبد الواحد) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 5 رقم 1102، وجذوة المقتبس للحميدي 74 رقم 106، وبغية الملتمس للضبّي 109 رقم 212.