- حرف الراء-
136- الربيع بْن ثعلب [1] .
أبو الفضل المرْوَزِيّ ثم البغداديّ العابد المقرئ.
رحلَ وقرأ بدمشق على الوليد بْن مسلم، وعِرَاك بْن خالد، وجماعة. وكان بصيرًا بقراءة الشّاميين.
وحدَّث عن: إسماعيل المؤدّب، وجارية بْن هَرِم، وفرج بْن فَضَالَةَ، وجماعة.
قرأ عليه جماعة منهم: أبو الطَّيِّب سالم، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ.
وحدّث عنه: عليّ بْن إسحاق بْن زاطيا، وأبو العبّاس السّرّاج، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية.
قال جَزَرَة الحافظ: كان ثقة من عباد الله الصّالحين [2] .
__________
[1] انظر عن (الربيع بن ثعلب) في:
معرفة الرجال برواية ابن محرز 1/ رقم 340، وتاريخه الصغير 233، والجرح والتعديل 3/ 456 رقم 2060، والثقات لابن حبّان 8/ 240، وسؤالات البرقاني للدارقطنيّ 52 رقم 13، وتاريخ بغداد 8/ 418 رقم 4525، ومعرفة القراء الكبار (الطبعة المصرية) 1/ 124، والوافي بالوفيات 14/ 81 رقم 95، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 282 رقم 1262، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 249 رقم 582.
[2] تاريخ بغداد 8/ 418، وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين وقيل له: الربيع بن ثعلب تعرفه؟
قال: نعم. (معرفة الرجال 1/ 91 رقم 340) .
وقال البرقاني للدارقطنيّ: الربيع بن ثعلب عنده عن أبي بكر بن عياش، وعن إسماعيل بن عياش؟ قال برأسه: أي نعم. قلت: كيف يفرّقان؟ قال: ما كان عند الشاميين فهو إسماعيل بن عياش، وإذا كان عن عاصم بن ضمرة وأبي إسحاق السبيعي وليث بن سليم، فهو أبو بكر بن