كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 17)

174- سليمان بْن عبد الرحمن بْن عيسى بْن ميمون [1]- خ. ع. - الحافظ أبو أيّوب التّميميّ الدّمشقيّ ابن بنت شُرَحْبيل بْن مسلم الخَوْلانيّ.
سمع: معروفًا الخيّاط الذي رأى واثلة بْن الأسقع، وإسماعيل بْن عيّاش، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وبقيّة، والوليد بْن مسلم، وعبد اللَّه بْن وهْب، وابن عُيَيْنَة، وخلْقًا.
وعنه: خ.، د.، وخ. أيضًا وت. ن. ق.، عن رجلٍ، عنه، وأَبَوَا زُرْعة النَّضْريّ والرّازيّ، وأبو قُصَيّ إسماعيل العُذْريّ، وأحمد بْن الْمُعَلَّى، وجعفر الفِرْيابيّ، وخلْق.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة [2] ، وكان يَخْضِب بالحُمْرَة.
وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: حدَّثَنِي سليمان فقيه أهل دمشق، وكان من أهل الفتوى [3] .
__________
[1] انظر عن (سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى) في:
العلل لأحمد 1/ 162، والتاريخ الكبير للبخاريّ 4/ 24 رقم 1838، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 6، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 102، والمعرفة والتاريخ للبسوي 1/ 209، 279، 355، 413، 417، 420 و 2/ 102، 203، 295، 313، 349، 357، 361، 406، 450، 453، 494، 519، 641 و 3/ 198، 360، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 396، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 132 رقم 618، والجرح والتعديل 4/ 129 رقم 559، والثقات لابن حبّان 8/ 278، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 148 رقم 443، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 314، 315 رقم 438، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 31 أ، وحلية الأولياء 5/ 163، وتاريخ جرجان للسهمي 262، 493، وموضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 129، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 183، 184 رقم 686، والمعجم المشتمل لابن عساكر 135 رقم 400، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية 91/ 369 و 28/ 157، وتهذيب الكمال للمزّي 12/ 26- 32 رقم 2544، والمعين في طبقات المحدّثين 85 رقم 933، ودول الإسلام 1/ 141، والعبر 1/ 413، وتذكرة الحفاظ 2/ 438، والكاشف 1/ 317 رقم 2132، وميزان الاعتدال 2/ 212- 214 رقم 3487، وسير أعلام النبلاء 11/ 136- 139 رقم 50، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 15/ 398 رقم 547، وتهذيب التهذيب 4/ 207، 208، وتقريب التهذيب 1/ 327، وهدي الساري 408، وطبقات الحفّاظ 192، وخلاصة تذهيب التهذيب 153، وشذرات الذهب 2/ 78، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 321 رقم 660.
[2] الثقات لابن حبّان 8/ 278.
[3] تهذيب الكمال 12/ 31.

الصفحة 185