طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [1] : «إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» [2] . 194- طاهر بْن أبي أحمد محمد بْن عبد اللَّه بْن الزُّبَيْر الزُّبَيْريّ [3] .
عن: أبي بكر بْن عيّاش، وغيره.
وعنه: محمد بْن عبد اللَّه الحضرميّ، وموسى بْن إسحاق القاضي، وغيرها.
أورده ابن أبي حاتم في كتابه [4] .
وقد روى عنه محمد بْن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه أبي أحمد.
ورَّخ مُطَيَّن موته سنة أربعين ومائتين [5] .
195- الطيب بن إسماعيل [6] .
أبو حمدون الذهلي البغدادي اللؤلؤي المقرئ العابد. كان كبير الشأن، كثير الورع، إماما في القراءة والتّجويد [7] .
__________
[1] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان 1/ 13 باب: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فسمّاهم المؤمنين، وفي الفتن 8/ 92 إذا التقي المسلمان بسيفيهما، ومسلم في الفتن (2888) باب: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما. وأبو داود في الفتن والملاحم (4268) باب: في النهي عن القتال في الفتنة. والنسائي 7/ 124 في تحريم القتل. وابن ماجة في الفتن (3963) و (3964) باب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما. وأحمد في المسند 4/ 401، 403، 410، 418، وهو بطرق وألفاظ مختلفة.
[2] وهو صاحب تلك النسخة العالية، شيخ معمّر ليس به بأس. قال أبو حاتم: صدوق. وأما ابن الجوزي فقال: من غيره ثبت ضعفه علماء الثقل. قال الحافظ ابن حجر: إلى الساعة أفتّش فما وقفت بأحد ضعّفه وقد وقع لي حديثه بعلوّ في المنتقى من حديث المخلّص، (لسان الميزان 3/ 205، 206) .
[3] انظر عن (طاهر بن أبي أحمد) في:
الجرح والتعديل 4/ 499 رقم 2198، والثقات لابن حبّان 8/ 328، ووفيات الأعيان 6/ 383.
[4] في الجرح والتعديل 4/ 499.
[5] وذكره ابن حبّان في «الثقات» 8/ 328، وقال: «مستقيم الحديث» .
[6] انظر عن (الطّيب بن إسماعيل) في:
تاريخ بغداد 9/ 360 رقم 4927، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 179 رقم 243، ووفيات الأعيان 6/ 183، 184 ومعرفة القراء الكبار 1/ 211، 212 رقم 106، والوافي بالوفيات 16/ 510 رقم 558، وغاية النهاية 1/ 343.
[7] قال الخطيب: ويعرف بأبي حمدون القصّاص واللآل، والثقّاب، وهو أحد القراء المشهورين، وكان صالحا زاهدا، (تاريخ بغداد 9/ 360) .