كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 17)

219- عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن محمد بْن أبان بْن صالِح بْن عُمَيْر الأُمَويّ [1]- م. د. - مولى عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الكوفي، مُشْكُدَانَة.
سَمِعَ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وابن المبارك، وعبيد اللَّه الأشجعي، وعليّ بْن هاشم بْن البُرَيد، ويَحْيَى بْن زكريّا بْن أبي زائدة، وابن فُضَيْل، وطائفة.
وعنه: م.، د.، وأبو زُرْعَة الرازيّ، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ القاضيّ، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، ومحمد بن عبدوس السّرّاج، و [محمد بْن] [2] إِبْرَاهِيم بْن أبان السّرّاج، وأبو القاسم البَغَويّ.
قَالَ أَبُو حاتِم [3] : صدوق.
وقال أَبُو العبّاس السّرّاج: سَمِعْتُهُ يَقُولُ، وأتاهُ رجلٌ عَلَى كتابهِ مُشكدانة فغضب، وقال: إنّما لقَّبني مُشْكدانة أَبُو نُعَيْم. كنت إذا أتيتُه تلبّست وتطيَّبت، فإذا رآني قَالَ: قد جاء مُشكدانة [4] . [وهو] [5] بلسان الخراسانيّين: وعاء المسك.
__________
[ () ] عبد الرحمن البلخي ... مستقيم الحديث إذا حدّث عن الثقات، وقد قيل كنيته أبو محمد، وكان مرجئا، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (8/ 357) .
وقال محقّق الثقات: «لم نظفر به» (الحاشية 3) .
[1] انظر عن (عبد الله بن عمر بن محمد) في:
العلل لأحمد 1/ 392، والزهد، له 286، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 145، 146، 146 رقم 442، وتاريخه الصغير 233، والضعفاء الصغير 214، 215، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 70، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 281 رقم 845، والجرح والتعديل 5/ 110، 111 رقم 505، والثقات لابن حبّان 8/ 358، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 34 رقم 751، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 269 رقم 985، والمعجم المشتمل لابن عساكر 157 رقم 488، والأنساب لابن السمعاني 3/ 269، وتهذيب الكمال 15/ 345- 347 رقم 3444، والعبر 1/ 430، والمعين في طبقات المحدّثين 86 رقم 943، والكاشف 2/ 100 رقم 2907، وميزان الاعتدال 2/ 466، 467 رقم 4473، وسير أعلام النبلاء 11/ 155، 156 رقم 60، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 189، والوافي بالوفيات 17/ 368، 369 رقم 301، وتهذيب التهذيب 5/ 332، 333 رقم 568، وتقريب التهذيب 1/ 435، ونزهة الألقاب 31، وخلاصة تذهيب التهذيب 207، 208، وشذرات الذهب 2/ 92.
[2] بياض في الأصل، واستدركته من: سير أعلام النبلاء 11/ 156.
[3] الجرح والتعديل 5/ 111.
[4] الثقات 8/ 358.
[5] بياض في الأصل، واستدركته من: سير أعلام النبلاء 11/ 156.

الصفحة 221