كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 17)

تُوُفيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
255- عَبْد الصمد بْن المعذّل العْبديّ الْبَصْرِيّ [1] .
الشاعر المشهور، أخو أَحْمَد بْن المعذل الفقيه.
كَانَ من فحول الشعراء.
ومن شعره:
تكلّفني إذلالُ نفسي لعزِّها ... وهانَ عليها أن أُهَانَ لتُكْرَما
تَقُولُ: سلِ المعروف يحيى بْن أكثمٍ ... فقلتُ: سليه ربّ يحيى بْن أكثما
وله:
أرى النّاس أحدوثةً ... فكوني حديثًا حَسَنْ
كأنْ لَم يزل ما أتى ... وما قد مضى لَمْ يَكُنْ
إذا وطني رابَني ... فكل بلادٍ لي وطَنْ
256- عَبْد الصَّمد بْن يزيد [2] .
أبو عبد الله الصَّائغ مَرْدَوَيْه الصُّوفِيّ. خادم الفُضَيْل بْن عِيَاض.
كَانَ ثقةً دَيِّنًا صالِحًا من أهل الورع والسنة [3] .
عَنْ: الفُضَيْل، وابن عُيَيْنَة، وشقيق البلخي.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين [4] ، يوم مات عبد الرحمن بن صالح
__________
[1] انظر عن (عبد الصمد بن المعذّل) في:
عيون الأخبار 2/ 33، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 180 و 3/ 92، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 367- 369، والأغاني 13/ 226- 255، والهفوات النادرة للصابي 44، والكامل في اللغة والأدب للمبرّد 1/ 391، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 168، ووفيات الأعيان 1/ 124 و 2/ 130، 232، 233 و 3/ 402 و 4/ 88، 317، 320 و 6/ 162، ونزهة الألبّاء 168.
[2] انظر عن (عبد الصمد بن يزيد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 363، والجرح والتعديل 6/ 52 رقم 278، والثقات لابن حبّان 8/ 415، وتاريخ بغداد 11/ 40 رقم 5715، وميزان الاعتدال 2/ 621 رقم 5081.
[3] طبقات ابن سعد 7/ 363، تاريخ بغداد 11/ 40 وزاد الحسين بن فهم: «وقد كتب الناس عنه» .
[4] طبقات ابن سعد 7/ 363، الثقات لابن حبّان 8/ 415، تاريخ بغداد 11/ 40.

الصفحة 253