وعنه: عَبْد اللَّه بْن هارون السَّعْدِيّ، وغيره.
وهو متروك متَّهم.
قَالَ مُوسَى بْن هارون: كذّاب.
وقال ابن قانع: يضع الحديث.
مات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين.
295- عليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي شدّاد الحافظ [1] .
أَبُو الْحَسَن الطَّنَافِسيّ الكوفِيّ. محدِّث قَزْوِين.
عَنْ: أخواله محمد، وَيَعْلَى ابني عُبَيْد الطَّنافسيّ، وأبي بَكْر بْن عياش، وأبي مُعَاويَة، وابن عُيَيْنَة، وحفص بْن غياث، وعبد اللَّه بْن وهب.
وعنه: أَبُو زُرْعة، وأبو حاتِم، وابن وَارَةَ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وَمحمد بْن الضُّرَيْس، وعليّ بْن سَعِيد بْن بشير الرازيّون، وابنه الْحُسَيْن بْن عليّ قاضي قَزْوين، ويحيى بْن عَبْدَك القَزْويني.
قَالَ أبو حاتم [2] : كَانَ ثقة صدوقًا. وهو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة فِي الفضل والصَّلاح. وأبو بَكْر أكثر حديثًا منه وأفهم [3] .
تُوُفِّيَ سنة ثلاث ومائتين [4] .
__________
[1] انظر عن (علي بن محمد الطنافسي) في:
الجرح والتعديل 6/ 202 رقم 1111. والثقات لابن حبّان 8/ 467، والمعجم المشتمل 196 رقم 649، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 3/ 397، 398، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 990، والكاشف 2/ 256 رقم 4022، والمعين في طبقات المحدّثين 87 رقم 7962 وتهذيب التهذيب 7/ 378، 379 رقم 613، وتقريب التهذيب 2/ 43 رقم 404، وخلاصة تذهيب التهذيب 277.
[2] الجرح والتعديل 6/ 202.
[3] وقال ابن حبّان: «حدّث بالري وقزوين، حديثه عند أهل هذين المصرين» . (الثقات 8/ 467) .
وقال الخليلي: خرج من الكوفة مع أخيه الحسن بن محمد إلى قزوين سنة اثنتين ومائتين، وهو من الأئمة الثقات. (التدوين 3/ 397) .
[4] وقال ابن حبّان: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل. (الثقات 8/ 467) ، وحكى أبو عبد الله بن ماجة في تاريخه عن علي بن محمد أنه قال: ولدت سنة سبعين ومائة، وعن أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن علي بْن محمد الطنافسي قال: كان أبي إذا مرض يكثر من سؤال العافية. سمعته في مرضته التي مات فيها يقول: يا رب اقبضني إليك، فقد أحببت لقاءك، فقال له أبو جعفر الطيب: يا أبا الحسن لا تغمّ الصبيان، واسأل الله تعالى العافية، فقال: قد مات