كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 17)

وكان مقبول الرواية، بصيرًا بالنَّحْو واللُّغة.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
298- عُمَرَ بْن فرج الرُّخَّجيّ الكاتب [1] .
كَانَ من علية الكُتّاب، يصلح للوزارة. سخط عَلَيْهِ المتوكّل، فأخذ منه ما قيمته مائة وعشرون ألف دينار. ثُمَّ صالحه على أن يرد إِلَيْهِ ضياعه عَلَى ماله. ثُمَّ غضب عَلَيْهِ وصُفِعَ ستّة آلاف صفعة فِي أيام، وأُلْبِسَ عباءة. ثُمَّ رضي عَنْهُ، ثُمَّ سَخطَ عَلَيْهِ ونفاهُ.
تُوُفِيّ ببغداد.
299- عُمَرَ بْن مُوسَى [2] .
أَبُو حفص الحادي البصْريّ ثُمَّ الكُدَيْمِيّ.
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وأبي الربيع السّمّان أشعث، وأبي هلال محمد بْن سُلَيْم.
وعنه: عَبْدَان الأهوازيّ، وعِمْرَان السّخْتياني، وزكريّا الساجيّ.
قَالَ ابن عديّ [3] : ضعيف، يسرق الحديث [4] .
__________
[1] انظر عن (عمر بن فرج الرّخّجي) في:
تاريخ الطبري 9/ 140، 150، 154، 156، 161، 182، 216، 266، والكامل في التاريخ 7/ 23، 29، 33، 39، 126، والهفوات النادرة للصابي 77، 78، 151- 156، والإنباء في تاريخ الخلفاء 113، وتاريخ اليعقوبي 2/ 456، 457، 481، 483، 485، وفتوح البلدان للبلاذري 357، ومروج الذهب 2834، 2912، وتجارب الأمم 6/ 7536 537، 597، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 218، 219 و 3/ 105، 190، 306، 313 و 4/ 17- 19، 43، والمحاسن والمساوئ 193، وأمالي القالي 3/ 99، والأغاني 19/ 301 و 22/ 209، 223، والروض المعطار 301، ووفيات الأعيان 1/ 474.
[2] انظر عن (عمر بن موسى) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 445، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1710، والإكمال لابن ماكولا 2/ 257، 258 (بالحاشية) نقلا عن «الإستدراك» لابن نقطة، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 216 رقم 2509، وميزان الاعتدال 3/ 226 رقم 6223، والمغني في الضعفاء 2/ 474 رقم 4552، ولسان الميزان 4/ 334 رقم 945.
[3] في الكامل 5/ 1710.
[4] وذكره ابن حبّان في الثقات (8/ 445، 446 وقال: ويقال له السياري. ربّما أخطأ. مات سنة أربعين ومائتين.

الصفحة 284