كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 17)

وعنه: الشَّيْخَان، والنسائيّ، وَمحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وإبراهيم بْن أَبِي طالب، والحسن بْن سُفْيَان، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّراج.
قَالَ النسائيّ: ثقة [1] .
ومات سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين [2] .
306- عَمْرُو بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَوْبَان [3] .
مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْحَسَن الباهليّ.
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعد، ويعقوب القُمّيّ، وابن المبارك، وحمّاد بْن زيد.
وعنه: يزيد بْن خَالِد الإصبهاني، وصالِح بْن العلاء العَبْدِيّ، ورَوْح بْن عَبْد المجيب، وسمع منه فِي سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين.
قَالَ ابن عديّ [4] : يسرق الحديث ويُحدِّثُ بالبواطيل [5] .
__________
[1] المعجم المشتمل 203.
[2] التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 332، الثقات لابن حبّان 8/ 487، المعجم المشتمل لابن عساكر 203.
[3] انظر عن (عمرو بن زياد) في:
الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 274، 275 رقم 1281، والجرح والتعديل 6/ 233، 234 رقم 1294، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 130 رقم 391، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1800، وتاريخ بغداد 12/ 204 رقم 6664، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 3/ 465، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 226 رقم 2561، وميزان الاعتدال 3/ 260، 261 رقم 6371، والمغني في الضعفاء 2/ 484 رقم 4658، ولسان الميزان 4/ 364، 365 رقم 1068.
[4] في الكامل 5/ 1800.
[5] وقال العقيلي: قال لنا محمد بن يوسف: قدم علينا هذا الشيخ من الري، وذكر أنه كان ببغداد، وكان يذكر أحمد بن حنبل، وأنه يعرفه، وذكر أبا زرعة الرازيّ، وأملى علينا أحاديث، فأنكرها بعض من كان معنا من أصحابنا فكتبنا إلى أبي زرعة وبعثنا إليه بحديثه، فكتب إلينا أبو زرعة:
إن هذه الأحاديث موضوعة وإن الرجل كذّاب. (الضعفاء الكبير 3/ 275) .
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: قدم الريّ، فرأيته، ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث. قدم قزوين فحدّثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: أنا يحيى بن معين، هربت من المحنة، فجعل يحدّثهم ويأخذ منهم، فأعطوه مالا، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين، وكان على قزوين رجل باهلي، فقال: أنا باهلي، وكان كذّابا أفّاكا، قال: كتبت عنه ثم رميت به. (الجرح والتعديل 6/ 234) .

الصفحة 288