وقال البخاريّ [1] : مات بَجَرْجَرايا لانْسِلاخ جُمَادى الآخرة سنة أربعين ومائتين [2] .
376- محمد بْن الضُّرَيْس الصَّلْصَال [3] .
أَبُو الغَضَنْفَر الْكُوفيّ. مشهور بالزُّور والخمور.
عَنْ: العطّاف بْن خَالِد، وأبيه.
وعنه: محمد بن الباغندي، وعلي بن سعيد العسكري.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ [5] .
377- محمد بْن عائذ [6] .
__________
[ () ] البغداديون رووا عنه، وما كان فيهم مثل محمد بن الصبّاح، وكان هذا الشيخ عنده عن عاصم أحاديث كثيرة غرائب، فقال رجل لعليّ بن المديني: قال محمد بن الصباح: عددت على يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل عشرين ومائة حديث كتبناها من كتاب عاصم، فقال علي بن المديني: لا ننظر إلى ما يكتب هؤلاء، ما كتبت أنا منها إلا نحوا من ثلاثين حديثا، وذلك أن الباقي رأيتها فبعضها حدّث به عبد الواحد، وبعضها حدّث به ثابت بن يزيد وغيرهما. (معرفة الرجال 2/ 240 رقم 679) .
[1] في تاريخه الصغير 234.
[2] وبها أرّخه ابن حبّان، والخطيب، وابن عساكر، وغيرهم.
[3] انظر عن (محمد بن الضريس) في:
المجروحين لابن حبّان 2/ 310، وتاريخ بغداد 5/ 374- 376 رقم 2900، وفيه: محمد بن الضوء بين الصلصال بن الدلهمس بن حمل بن جندلة. والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 72 رقم 3045، وفيه «محمد بن الضوء» ، وميزان الاعتدال 3/ 586 رقم 7707، والمغني في الضعفاء 2/ 594 رقم 5641، ولسان الميزان 5/ 206، 207 رقم 722، وفيه: «محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس» .
[4] في المجروحين 2/ 310.
[5] وقال الخطيب: ومحمد بن الضو ليس بمحلّ لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كان كذّابا، وكان أحد المتهتّكين المشتهرين بشرب الخمور والمجاهرة بالفجور. (تاريخ بغداد 5/ 375) .
[6] انظر عن (محمد بن عائذ) في:
الكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والثقات لابن حبّان 9/ 75، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 138، والكامل في التاريخ 7/ 35 وفيه (محمد بن عامر القرشي مصنّف الصوايف وغيرها) ، ودول الإسلام 1/ 141، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 3/ 181 رقم 1160، والكاشف 3/ 50 رقم 5006، والمعين في طبقات المحدّثين 89 رقم 988. وميزان الاعتدال 3/ 589 رقم 7724، وسير أعلام النبلاء 11/ 104- 107 رقم 33، والعبر 1/ 414، والبداية والنهاية 10/ 312، والوافي بالوفيات 3/ 181، 182، وتهذيب التهذيب 9/ 241، 242 رقم 388، وتقريب التهذيب 2/ 173 رقم 344، والنجوم الزاهرة