كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 17)
الوزير أبو جعفر بن الزيات.
كان أبوه زياتا، ونشأ هو فقرأ الأدب، وقال الشعر البديع، وتوصّل بالكتابة إلى أن اتّصل بالمعتصم، ووزر له، وللواثق.
وكان أديبًا بليغًا عالِمًا باللّغة والنَّحْو والشِّعْر [1] . رثى أَبَا تَمّام الطّائيّ [2] .
وكان بينه وبين ابن أَبِي دُؤاد عداوة. فلمّا استخلف المتوكّل أغراهُ ابن أَبِي دُؤاد بابن الزيّات، فصادره وعذَّبه وسجنهُ [3] .
وكان من القائلين بخلق القرآن.
رُوِيَ أنّه كَانَ يَقُولُ: الرَّحْمَةُ خَوَرٌ فِي الطبيعة. ما رحمتُ أحدًا قط. ولَمّا سُجِنَ فِي القفص الضيّق وسائر جهاته بِمسامير إلى داخله كالمسالّ، كان لا يقرّ
__________
[ () ] 484، وتاريخ الطبري 9/ 20، 22، 53، 103، 107، 109، 119، 125، 140، 141، 150، 153، 160، 167، 231، 232، والتنبيه والإشراف 308، 313، و 493 ومروج الذهب 1285، 2787، 2788، 2831- 2833، 2878- 2880، 2898، وأمالي القالي 2/ 69، وربيع الأبرار 4/ 118 والتذكرة الحمدونية 1/ 376 و 2/ 105، 203، 204، ونثر الدّرّ 3/ 44 و 5/ 39، 44، والأجوبة المسكتة رقم 3، ومحاضرات الأدباء 1/ 243، 272، 605، وخاص الخاص 8/ 58، 124، وعيون الأخبار 1/ 51، 95، 273 و 2/ 124 و 3/ 31، 74، والعقد الفريد 2/ 130 و 142 و 164 و 356 و 3/ 193، 194، 213 و 4/ 50، 165، 170، 182، 193، 203، 227، 233، 240 و 1275، 122، 301 و 6/ 400- 402، وبغداد لابن طيفور 107، وتحفة الوزراء 43، 116، 142، والهفوات النادرة 252، 253، 259، 275، 349، 362- 365، 388، 390، 391، والإنباء في تاريخ الخلفاء 107، 108، 110، 113- 120، والفخري 149، 233- 237، والجليس الصالح 3/ 96، 242، والبصائر والذخائر 1/ 325 و 2/ 35، 36 و 7/ 196، والمنظوم والمنثور 422، وخلاصة الذهب المسبوك 223، والأغاني 19/ 74، 95، 219، 252 و 20/ 139، 144، 145، 269، 271، 272، 274، 276، و 23/ 45- 74، 97، 98، 104- 108، والروض المعطار 301، ومعجم الشعراء 365، ووفيات الأعيان 5/ 94- 103 رقم 696، والفهرست 122، والعبر 1/ 414، ودول الإسلام 1/ 142، والوافي بالوفيات 4/ 32- 34 رقم 1486، ومرآة الجنان 2/ 106، 111- 113، والمختصر في أخبار البشر 2/ 37، والبداية والنهاية 10/ 311، والكامل في التاريخ 6/ 454، 550 و 7/ 29- 43، ومآثر الإنافة 1/ 226، وشذرات الذهب 2/ 78، وخزانة الأدب 1/ 215، وتكملة تاريخ الأدب العربيّ 1/ 121، وعصر المأمون للرفاعي 3/ 278- 282، والتدوين في أخبار قزوين 2/ 385.
[1] تاريخ بغداد 2/ 342.
[2] نفسه.
[3] نفسه.
الصفحة 334