كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 18)

وهي قصيدة طويلة.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، عن بضعٍ وتسعين سنة.
ويقال إنّه هجا مالك بْن طوق، فجهّز عليه من ضربَه بعكّاز مسموم فِي قدمه، فمات من ذلك بعد يوم [1] .
ومات بالطّيب من ناحية واسط [2] .
وما أحلى قول عبد الله بْن طاهر الأمير: دِعبل قد حمل جذعَه على عنقه ولا يجد مَن يصلبه عليه.
ولامَ رَجُلٌ هاشمي دِعبلا فِي هجائه الخلفاءَ فقال: دعني من فُضُولك أَنَا والله استصلب منذ سبعين سنة، وما وجدتُ أحدًا يجود لي بخشبة.
179- دَهْثَمُ بنُ خَلَف [3] .
أبو سعيد الرَّمْليّ.
حدَّث ببغداد عن: ضَمرة بن ربيعة، وأيّوب بن سُوَيْد، وجماعة.
وعنه: ابن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن ناجية، ونصر بن القاسم الفَرَضيّ، وآخرون.
__________
[1] الأغاني 20/ 186، تهذيب تاريخ دمشق 5/ 245.
[2] تاريخ بغداد 8/ 385.
[3] انظر عن (دهثم بن خلف) في:
تاريخ بغداد 8/ 386، 387 رقم 4492.

الصفحة 264