كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 18)

أبو عبد الرحمن المروزيّ الزّاهد.
عن: النَّضْر بن شُمَيْل، وأبي النَّضْر بن القاسم، وعبد الرّزّاق، وسعيد بن عامر، ووهْب بن جرير، وعبد الله بن بكر السَّهْميّ، ويزيد بن هارون، وخلْق.
وعنه: خ. ت. ن.، وإسرائيل بن السِّمِيدَع، وعَبْدان المَرْوَزِيّ، وهبيرة بن الحسن البغوي.
ووثقه النسائي [1] .
وكان من الأولياء.
قال الفربري: سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت الْبُخَارِيّ يقول: لم أرَ مثله.
قال الفِرَبْريّ: كان يسكن فِرَبْر وبها تُوُفّي سنة إحدى وأربعين.
وقال اللالكائيّ: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وأربعين في ربيع الآخر.
وقال يعقوب بْن إسحاق بْن محمود الهَرَويّ: سمعت يحيى بْن بدر القُرَشيّ يقول: كان عبد الله بْن منير قبل الصّلاة يكون بفِرَبْر، فإذا كان وقت الصّلاة يرونه فِي مسجد آمُل، فكانوا يقولون إِنَّهُ يمشي على الماء. فقيل له، فقال: أما المشي على الماء فلا أدري، ولكنْ إذا أراد اللَّه جمع حافَّتَيِ النَّهر حتّى يعبر الْإِنْسَان.
قال: وكان إذا قام من المجلس خرج إلى البرّيّة مع قومٍ من أصحابه يجمع شيئا مثل الأشنان وغيره يبيعه فِي السوق، ويعيش منه.
فخرج يوما مع أصحابه، فإذا هُوَ بالأسد رابض، فقال لأصحابه: قفوا.
وتقدَّم هُوَ إلى الأسد، فلا ندري ما قال له، فقام الأسد فمرّ [2] .
__________
[ () ] الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 745، والكاشف 2/ 120 رقم 3043، ودول الإسلام 1/ 147، وسير أعلام النبلاء 12/ 316، 317 رقم 121، والعبر 1/ 436، والوافي بالوفيات 17/ 644 رقم 541، وتهذيب التهذيب 6/ 143 رقم 78، وتقريب التهذيب 1/ 454 رقم 665، وخلاصة تذهيب التهذيب 217، وشذرات الذهب 2/ 99.
[1] المعجم المشتمل 161.
[2] سير أعلام النبلاء 12/ 317.

الصفحة 319