سَمِعَ: عيسى بْن يونس، وحفص بْن غِياث.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش وقال: كذّاب [1] ، والقاضي المَحَامِليّ.
توفي سنة ثمان وخمسين.
224- السري بن المغلس [2] .
أبو الحسن السقطي البغدادي الزاهد.
علم الأولياء في زمانه. صحب معروفا الكرخي.
وحدث عَنْ: الفُضَيْل بْن عَياض، وهُشَيْم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وعلي بْن غراب، ويزيد بْن هارون.
وعنه: أَبُو الْعَبَّاس بْن مسروق، والْجُنَيْد بْن محمد، وأبو الْحَسَن النُّوريّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ.
قَالَ عَبْد اللَّه بن شاكر عَنْ سَرِيّ السَّقَطيّ قَالَ: صلَّيت وِرْدي ليلةً ومددتُ رِجْلي فِي المحراب، فنوديتُ: يا سَرِيّ كذا تُجالس الملوك. فضَممتُ رِجْلي ثم
__________
[1] تاريخ بغداد 9/ 193.
وقال الخطيب: وكان يسرق الأحاديث الأفراد فيرويها.
وقال ابن عديّ: يسرق الحديث ... وللسريّ غير حديث سرق عن الثقات وحدّث به عن مشايخهم.
[2] انظر عن (السريّ بن المغلّس) في:
طبقات الصوفية للسلمي 48- 55، وعيون الأخبار 2/ 359، وحلية الأولياء 10/ 116- 128، وتاريخ بغداد 9/ 187- 192، والرسالة القشيرية 12، ومعجم الشيوخ لابن جميع 191، والهفوات النادرة 55، والزهد الكبير للبيقهي، رقم 33 و 47 و 61 و 146 و 174 و 261 و 271 و 284 و 350 و 351 و 352 و 353 و 414 و 418 و 421 و 422 و 430 و 492 و 495 و 681 و 766 و 851 و 858 و 927 و 928 و 935 و 946 و 947 و 968 و 969، والتذكرة الحمدونية 1/ 192، وتاريخ حلب للعظيميّ 263 وفيه «المغسل» وهو غلط، وصفة الصفوة 2/ 371- 386 رقم 272، والكامل في التاريخ 7/ 166، والإشارات إلى معرفة الزيارات 75، والمختصر في أخبار البشر 2/ 43، وسير أعلام النبلاء 12/ 185- 187 رقم 65، والعبر 2/ 5، ودول الإسلام 1/ 152، وتاريخ ابن الوردي 1/ 230، ومرآة الجنان 2/ 158، 159، والبداية والنهاية 11/ 13، 14، وتاريخ الخميس 2/ 380، ولسان الميزان 3/ 13، 14، ولواقح الأنوار للشعراني 1/ 86، 87، والنجوم الزاهرة 2/ 339، 340، وشذرات الذهب 2/ 127، 128، وتاريخ الخلفاء 360، وطبقات الأولياء لابن الملقّن (انظر فهرس الأعلام 597) ، والأعلام 3/ 129، وآثار البلاد وأخبار العباد 323، 324، 326، 422، 444.