كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 19)
449- محمد بن عبادة الواسطيّ [1]- خ. د. ق. - أبو عبد الله.
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، ويزيد بْن هارون، وأبي أُسامة، وطبقتهم.
وعنه: خ. د. ق.، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وابن خزيمة، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق. صاحب نَحْوٍ وأدب. كنيته أَبُو جعْفَر [2] .
450- محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن بْن مُصْعَب الخُزاعيّ الخُرَاسانيّ [3] .
الأمير أَبُو الْعَبَّاس.
كَانَ رئيسًا محتشمًا، جوادًا، مُمدّحًا، أديبًا شاعرًا، مَأْلَفًا لأهل الفضل والأدب، من بيت الإمرة والتّقدم.
__________
[1] انظر عن (محمد بن عبادة) في:
تاريخ واسط لبحشل 282، والجرح والتعديل 8/ 17 رقم 76 وفيه: «محمد بن عبادة بن البختري الواسطي أبو جعفر» ، والثقات لابن حبّان 9/ 126، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 667 رقم 1076، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 462 رقم 1771، والمعجم المشتمل 246، 247 رقم 851، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1217، والكاشف» 3/ 51 رقم 5012، وتهذيب التهذيب 6/ 246، 247 رقم 398، وخلاصة التذهيب 343.
[2] وزاد: وجعل يشكو محمد بن مسلم فقلت: من أيّ شيء؟ فلم يخبرني.
[3] انظر عن (الأمير محمد بن عبد الله) في:
تاريخ اليعقوبي 2/ 488، 492، 497، 499- 501، وتاريخ الطبري 9/ 287- 292، 294، 298- 301، 329- 345، 353- 362 وانظر فهرس الأعلام (10/ 401) ، ومروج الذهبي 2940، 2962، 2967، 3016، 3023، 3038، 3040، 3058- 3060، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 279، والديارات للشابشتي 32، 38، 87، 122- 129، 132، وعيون الأخبار 2/ 222، وطبقات الشعراء لابن المعتز 396، وبغداد لابن طيفور 15، والفرج بعد الشدّة 1/ 151 و 2/ 104، 218، 297، 368 و 3/ 234، وتجارب الأمم 6/ 558، 562، 564، 567- 571، 577- 582، وخاص الخاص 90، وتاريخ بغداد 5/ 418 رقم 2932، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 71، 73، 76، 78، 172، 226، 227، 244، 245، 262، 292، وثمار القلوب 39، والهفوات النادرة 20، ومعجم الشعراء للمرزباني 436، والمحاسن والمساوئ 161، 433، والإنباء في تاريخ الخلفاء 122، 124، 148، 152، والفخري 230، 241، والكامل في التاريخ 7/ 180، 181، وزهر الآداب 524، 789، وتاريخ بغداد 5/ 412- 422، وبدائع البدائه 126، 142- 145، والتذكرة الفخرية 336، 408، والمختصر في أخبار البشر 2/ 44، ودول الإسلام 1/ 152، ومرآة الجنان 2/ 159، وتاريخ الخميس 2/ 380، والنجوم الزاهرة 2/ 248.
الصفحة 294