كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 19)

503- محمد المهتدي باللَّه [1] .
الخليفة الصّالح أمير المؤمنين أَبُو إِسْحَاق، وقيل: أبو عبد الله بْن الواثق باللَّه محمد بْن هارون بْن المعتصم باللَّه أَبِي إِسْحَاق محمد بْن الرشيد الهاشميّ العبّاسيّ.
وُلِد فِي خلَافة جدِّه سنة بضع عشرة ومائتين، وبُويع بالخلَافة لِلَيْلَةٍ بقيت مِن رجب سنة خمسٍ وخمسين، وله بضعٌ وثلَاثون سنة.
وما قبِلَ بيعة أحدٍ حتّى أُتِيَ بالمعتز باللَّه، فلمّا رآه قام لَهُ وسلَّم عَلَى المعتزّ بالخلَافة، وجلس بين يديه. فجيء بالشُّهُود، فشهدوا عَلِيّ المعتزّ أنّه عاجز عَنِ الخلَافة، فاعترفَ بذلك ومدَّ يدَه فبايع المهتدي باللَّه، وهو ابن عمّه، فارتفع حينئٍذ المهتدي إلى صدر المجلس وقال: لَا يجتمع سيفان فِي غمد [2] .
وتمثّل بقول أبي ذؤيب:
__________
[1] انظر عن (المهتدي باللَّه) في:
تاريخ اليعقوبي 2/ 483، 484، 504- 506، وتاريخ الطبري 9/ 154، 157، 279، 326، 391- 469، 473، والعقد الفريد 4/ 166 و 5/ 124، وربيع الأبرار 2/ 153 و 4/ 174، 236، 267، وولاة مصر 241، 242، والولاة والقضاة 212، 215، والتنبيه والإشراف 317، 318، ومروج الذهب 3109- 3152، والديارات للشابشتي 122، 153، والبدء والتاريخ 6/ 123، 124، وتاريخ الزمان 42- 44، وتاريخ مختصر الدول 147، 148، 164، والكامل في التاريخ 1/ 337 و 7/ 23، 156، 187، 198- 204، 218، 221، 223- 235، و 8/ 373، وتحفة الوزراء 116، 122، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 25- 27، 29- 36، 38، 47، 54، 57، 135، والوزراء للصابي 25، 244، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 186، 208، 293، 339، 389 و 2/ 76، 251 و 3/ 151 و 5/ 98، والجليس الصالح 2/ 384- 386، والإنباء في تاريخ الخلفاء 115، 131، 133- 137، وثمار القلوب 186، 513، ومعجم الشعراء للمرزباني 401، ونثر الدرّ للآبي 3/ 49، وتاريخ بغداد 3/ 347، والمصباح المضيء 1/ 525- 528، ومحاضرات الأدباء 1/ 395، والتذكرة الحمدونية 1/ 413، 414، و 2/ 81، 82، 192، وبدائع البدائه 69، والفخري 245- 249، 274، وخلاصة الذهب المسبوك 221، ومختصرات التاريخ لابن الكازروني 144- 151، 157- 163، وسير أعلام النبلاء 12/ 535- 540 رقم 209، وفوات الوفيات 4/ 50- 52، والوافي بالوفيات 5/ 144، والبداية والنهاية 11/ 17، 156 وتاريخ الخميس 2/ 381، 382، والنجوم الزاهرة 3/ 26، 27، وتاريخ الخلفاء 361، 362، وشذرات الذهب 2/ 132، 133، والروض المعطار 108، 300، 525، والأغاني 23/ 143، 147، ونصوص ضائعة 9، 65، وشفاء الغرام 2/ 296، 297.
[2] الإنباء في تاريخ الخلفاء 133.

الصفحة 326