وقد وثّقه الدّار الدارقطني أيضا [1] ، وله خبر مشهور.
82- الْعَبَّاس بْن مُوسَى بْن مِسْكَوَيْه.
أبو الفضل الهمْدانيّ، أحد الأئمّة الحفّاظ.
رحل إِلَى العراق، والشّام، والثَّغْر.
وحدَّث عن: مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن عون، ومسدد، وأبي مسلم التبوذكي، وهشام بن عمار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وطبقتهم.
وروى عَنْهُ: محمد بْن التّمّار الهمْدانيّ، وهارون بْن مُوسَى، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جارود، وابن شِيَرَوَيْه فِي تاريخ همدان فقال: كان جليل القدْر سُنّيًا، له تصانيف غريبة سيَّما كتاب الإمامة، فإنّه ما سُبِقَ إليه.
وكان امتُحِنَ أيّام الواثق، ودخل بغداد وتوارى بها، ونزل على أبي بَكْر الَأعْيَن، فأُخِذَ من داره، وجرى عليه أمرٌ عظيم. ثُمَّ بعد ذلك رُفِع إِلَى أَذْرَبِيجَان وحدَّث بها. وكان صدوقًا.
ثُمَّ ساق شِيرَوَيْه ترجمته فِي ورقتين، وكيف امْتُحِن، وهي عجيبة إنّ صحّت.
83- عبّاس بن الوليد بن مزيد [2] .
__________
[1] تاريخ بغداد 12/ 144.
[2] انظر عن (العباس بن الوليد البيروتي) في:
المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 143، 338، 353 و 2/ 293، 391، 392، 409، 470، 474، 477، 479، 726، 747 و 3/ 212، وتاريخ واسط لبحشل 71، 83، ومسند أبي عوانة 1/ 19، 25، 105، 106، 113، 151، 398 و 2/ 25، 180، 181، 235، 344، 350، 378، والجرح والتعديل 6/ 214، 215 رقم 1178، والثقات لابن حبّان 8/ 512، 513، وتاريخ الطبري 1/ 13، 224، 368، 369، 392، 489، 491 و 2/ 291، 550 و 3/ 421 و 8/ 75 وقد أضاف محقّقه في فهرس الأعلام (10/ 303) نسبة «الآملي» إليه، ولا أدري من أين أتى بهذه النسبة، والمحدّث الفاصل للرامهرمزيّ 432 رقم 489، وسنن النسائي 3/ 238 و 4/ 178، 205، 206، والآداب للبيهقي 96 رقم 127 و 134 رقم 202 و 188 رقم 311 و 509 رقم 1152، وبيان خطأ من أخطأ على الشافعيّ، للبيهقي 130، والسنن الكبرى، له 1/ 105، 106، 112، 164، 170، 227، 255، 290، 294، 327، 370، 456 و 2/ 50، 152، 183، 211، 266، 353، 430، 485، 499 و 3/ 159 و 10/ 13، 57، 70، 211، 218، 241، 247، 283، 311، وسنن الدارقطنيّ 111 رقم 2 و 135 رقم 136 رقم 111/ 172 رقم 263 و 173 رقم 266