كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

الحافظ أبو زُرْعة الْقُرَشِيّ المخزوميّ، مولاهم الرّازيّ. أحد الأعلام.
قَيِل: وُلِدَ سنة تسعين ومائة.
ويقال إنّه وُلِدَ سنة مائتين. وأظنّه وَهْمًا، فإنّ رحلته سنة إحدى عشرة، لأنّه سمع بالكوفة من: عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ، والحسن بْن عطيّة بْن نجِيح، وتُوُفيّا عامئذٍ.
وسمع: أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وعبد الله بْن مَسْلَمَة القَعْنَبيّ، وقُرّة بْن حبيب، وأبا نُعَيْم، وخلّاد بْن يحيى، وقَبِيصَة، وعبد الْعَزِيز الأُوَيْسيّ، وقَالَون المقرئ، وعَمْرو بْن هاشم البيروتي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وإسحاق الفَرَويّ، ومحمد بْن سابق، وأبا عُمَر الحَوْضيّ، ويحيى بْن عَبْد الله بْن بُكَيْر، وخلْقًا كثيرًا بالرّيّ، والكوفة، والبصرة، والحرمَيْن، وبغداد، والشام، ومصر، والجزيرة.
وَفِي «تهذيب الكمال» [1] أنّه روى عن أبي عاصم النّبيل، وَفِي هَذَا نظر.
وقَالَ ابنُ أبي حاتم [2] : سُئِل أبو زُرْعة: فِي أيّ سنة كتبتم عن أبي نُعَيْم؟
قَالَ: فِي سنة أربع عشرة ومائتين. ورحلت من الرّيّ المرّة الثانية سنة سبعٍ وعشرين.
ولم يدخل خُراسان. كان من أفراد العالم ذكاءً وَحِفْظًا ودينًا وفضلًا.
روى عَنْهُ من شيوخه: محمد بْن حُمَيْد، وأبو حفص الفلّاس،
__________
[ () ] في أخبار قزوين 3/ 284، والكامل في التاريخ 7/ 321، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 883- 885، والكاشف 2/ 201 رقم 3619، ودول الإسلام 1/ 160، وكتاب العلوّ 137، 138، وتذكرة الحفاظ 2/ 557- 559، والعبر 2/ 28، 29، وسير أعلام النبلاء 13/ 65- 85 رقم 48، والبداية والنهاية 11/ 37، ومرآة الجنان 2/ 176، وشرح علل الترمذي 190- 192، وتهذيب التهذيب 70/ 30- 34 رقم 62، وتقريب التهذيب 1/ 536 رقم 1479، وطبقات الحفاظ 249- 250، وخلاصة التذهيب 251، 252، وشذرات الذهب 2/ 148، 149، وتاريخ الخميس 2/ 383، وعمل اليوم والليلة 433 رقم 711 ورقم 723، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 261- 264 رقم 977، والأعلام 4/ 350، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 226 رقم 86، والمنهج الأحمد 148- 151، وطبقات المفسّرين 1/ 369- 371، والرسالة المستطرفة 64، وتحفة الأحوذي 466- 468، ومقدّمة كتاب أبي زرعة.
[1] ج 2/ 883.
[2] في تقدمة المعرفة 339 و 340.

الصفحة 125