كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

وقد روى القراءة عن أبي يوسف الأعشى.
مات فِي ربيع الأول سنة إحدى وستّين [1] .
137- محمد بْن الخليل [2] .
أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الفلّاس المخرَّميّ.
عن: محمد بْن عُبَيْد، ورَوْح بْن عُبَادة، وحجّاج الأعور.
وعنه: أبو بَكْر بْن دَاوُد، وأبو عَوَانَة، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جَعْفَر الطَّبَريّ، وجماعة.
وكان من خيار المسلمين.
تُوُفيّ فِي شعبان سنة تسعٍ وستّين.
ووثّقه الخطيب [3] .
ولم يصّح أنّ النَّسائيّ روى عَنْهُ.
138- محمد بْن سَحْنُون الفقيه [4] عَبْد السّلام بْن سلّام التَّنُوخيّ القَيْروانيّ المالكيّ، الحافظ أبو عبد الله.
سمع: أَبَاهُ، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وجماعة.
وكان خبيرًا بمذهب مالك، عالمًا بالآثار.
وقَالَ يحيى بْن عُمَر: كان ابنُ سَحْنُون من أكبر النّاس حُجَة وأتقنهم لها.
وكان يناظر أَبَاهُ، وما شبهّه إلّا بالسيف.
قَيِل لعيسى بْن مِسكين: مَن خير من رَأَيْت فِي العلم؟
قَالَ: محمد بْن سَحْنُون.
وقَالَ غيره: ألّف كتابه المشهور، جمع فِيهِ فنون العِلم والفِقْه، وكتاب «السِّيَر» وهو عشرون كتابًا، وكتاب «التاريخ» وهو ستّة أجزاء، وكتاب «الرّدّ على
__________
[1] وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه ببغداد، ومحلّه الصدق. (الجرح والتعديل) .
[2] انظر عن (محمد بن الخليل) في:
مسند أبي عوانة 1/ 34، 295، والثقات لابن حبّان 9/ 136، وتاريخ بغداد 5/ 250، 251 رقم 2738.
[3] في تاريخه 5/ 250.
[4] انظر عن (محمد بن سحنون) في:
العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 69، 318، وطبقات الفقهاء للشيرازي 157، وترتيب المدارك 3/ 104، والديباج المذهب 234، والوافي بالوفيات 3/ 86 رقم 1005.

الصفحة 163