كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

قَالَ المَرُّوذيّ: أتيته ولمتُه، فقال: إنّما أقول كلام الله كما أقول سماء الله وأرض الله.
فقمت وما كلّمناه حَتَّى مات.
وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء، فَقِيلَ له: هُوَ مِن أصحاب بِشْر المَرِيسيّ، فقال: نحنُ بَعْدُ فِي بِشْر؟ فقطّع الكتاب الَّذِي كان كُتِب له فِي ذلك.
142- محمد بْن عاصم بْن عَبْد الله الثَّقفيّ [1] .
أبو جَعْفَر الإصبهانيّ.
سمع: ابنَ عُيَيْنَة، وحسين الْجُعْفيّ، ويحيى بْن آدم، وجماعة.
وعنه: أَحْمَد بْن عليّ بْن الجارود، وخلْق آخرهم موتًا عَبْد الله بْن جَعْفَر بْن فارس. رُوِيَ عن إِبْرَاهِيم بْن أُورَمَة الحافظ قَالَ: ما رَأَيْت مثل محمد بْن الأهوازيّ وما رَأَى هُوَ مثل نفسه [2] .
وقَالَ عليّ بْن محمد الثَّقفيّ: كنت أختلف إِلَى أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، فَمَا رَأَيْت أحدًا يُشْبِهه فِي حُسْن روايته وحِفْظ لسانه إلّا محمد بْن عاصم [3] .
وقَالَ غيره: كان محمد وأسعد وعليّ والنُّعمان بنو عاصم من سكّان المدينة مدينة جيّ.
قلت: وهو صدوق [4] .
تُوُفيّ سنة اثنتين وستّين.
143- محمد بْن العبّاس بن خالد [5] .
__________
[1] انظر عن (محمد بن عاصم) في:
الجرح والتعديل 8/ 46 رقم 212، وذكر أخبار أصبهان 2/ 189، وطبقات المحدّثين بأصبهان 2/ 257، 258 رقم 164، والعبر 2/ 25، وسير أعلام النبلاء 12/ 277، 278 رقم 291، والبداية والنهاية 11/ 35، والوافي بالوفيات 3/ 180 رقم 1157، وتذكرة الحفاظ 2/ 517، ودول الإسلام 1/ 159، وتهذيب التهذيب 9/ 240، 241 رقم 385، وتقريب التهذيب 2/ 173 رقم 341، ومعجم المؤلّفين 10/ 115، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 224 رقم 81.
[2] طبقات المحدّثين 2/ 257.
[3] طبقات المحدّثين 2/ 257.
[4] وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال: سألت أبا مسعود بن الفرات عمّن ترى أن أكتب؟ قال: يونس بن حبيب، بدأ به ثم ثنّى بمحمد بن عاصم. (الجرح والتعديل) .
[5] انظر عن (محمد بن العباس) في:

الصفحة 167