كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

180- يحيى بْن محمد بْن يحيى بْن عَبْد الله بْن خَالِد بْن فارس [1] .
الشّهيد أبو زكريا الذُّهْليّ النَّيْسابوريّ. شيخ نَيْسابور بعد والده ومفتيها، ورأس المطَّوّعة.
من القرّاء.
سمع: يحيى بْن يحيى، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه، وجماعة ببلده، وإبراهيم بْن مُوسَى بالرِّيّ، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وسلمان بْن حرب، وعليّ بْن عُثْمَان اللّاحقيّ، ومسدّد بالبصرة.
وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الْجَعْد، وطائفة ببغداد، وإسماعيل بْن أبي أُوَيْس، وسعيد بْن مَنْصُور، وجماعة بالحجاز.
روى عَنْهُ: أَبُوهُ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وإبراهيم بن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن يعقوب بْن الأصرم، وآخرون.
وكان لقبه: حَيْكان.
قَالَ الحاكم: حيْكان الشّهيد إمام نيسابور فِي الفتوى والرئاسة، وابن أميرها، ورأس المطَّوَّعة بخُراسان. كان يسكن بدار أَبِيهِ ولكلٍّ منهما فيه صَوْمعة وآثار لعبادتهما [2] .
وكان أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ قد ورد نَيْسابور ويحيى رئيس بها والقرّاء يَصْدُرُون عن رأيه.
وكانت الظّاهرية قد رفعت من شأنه وصيَّرته مُطَاعًا، ولم يُحسِن أَحْمَد الصُّحبةَ معه، وقصد الوضْع منه. ومع هَذَا فكان أحمد مجتهدا في التّمكّن من
__________
[1] انظر عن (يحيى بن محمد بن يحيى) في:
الجرح والتعديل 9/ 186 رقم 774، وتاريخ بغداد 14/ 217- 219 رقم 7508، والكامل في التاريخ 7/ 300، 301، والمنتظم 5/ 62 رقم 143، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1516، 1517، وسير أعلام النبلاء 12/ 285- 294 رقم 105، والكاشف 3/ 234 رقم 6355، والعبر 2/ 36، وميزان الاعتدال 4/ 407 رقم 9624، والبداية والنهاية 11/ 42، ومرآة الجنان 2/ 180، وتهذيب التهذيب 11/ 276- 278 رقم 550، وتقريب التهذيب 2/ 357 رقم 170، والنجوم الزاهرة 3/ 43، وخلاصة التذهيب 428، وشذرات الذهب 2/ 152. وهو الّذي يقال له: «حيكان» أو «كيكان» .
[2] تذكرة الحفّاظ 2/ 607، سير أعلام النبلاء 12/ 285، النجوم الزاهرة 3/ 43.

الصفحة 198