كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

ثُمَّ وصل إِلَى المَوْصِل. ثُمَّ لقيه بنو شيبان وتذلّلوا له، فأخذ منهم خمسمائة رَجُل رهائن، ورد عليهم نساءهم وذراريهم [1] .
[فتح ابن أبي الساج مراغة]
وفيها افتتح محمد بْن أبي الساج مراغة بعد حصار طويل، وأخذ منها مالًا كثيرًا [2] .
[وفاة جَعْفَر بْن المعتضد]
وفيها مات المفوض إِلَى الله جَعْفَر بْن المعتضد الَّذِي ولي عهد أَبِيهِ، فِي ربيع الآخر. وكان محبوسًا فِي دار المعتضد لا يراه أحد.
وقِيلَ: إنّ المعتضد كان ينادمه [3] .
[مولد القائم بسلمية]
وفيها وُلِدَ بسلمية القائم أبو القاسم محمد بْن المهديّ عُبَيْد الله ببلد سلمية. وكان بها أمرهم وأموالهم. وأسلفنا سنة سبعين شيئًا من خبرهم [4] .
[دخول الداعية أبي عَبْد الله أرض القيروان]
وفيها دخل داعيهم أبو عبد الله مع بني كتامة إِلَى أرض القيروان فِي ربيع الأول، فاشتهر أمره وتسامعوا به، وأتوه وبالغوا في احترامه. فاتّصل خبره
__________
[1] انظر عن مسير المعتضد في:
تاريخ الطبري 10/ 32، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 139، وتاريخ حلب للعظيميّ 270، والمنتظم 5/ 142، والكامل في التاريخ 7/ 462، ونهاية الأرب 22/ 347، 348، والبداية والنهاية 11/ 68، وتاريخ ابن خلدون 3/ 347.
[2] انظر عن فتح مراغة في:
تاريخ الطبري 10/ 33، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 139، وتاريخ حلب للعظيميّ 270، والكامل في التاريخ 7/ 464، وتاريخ ابن خلدون 3/ 333.
[3] انظر عن وفاة ابن المعتضد في:
تاريخ الطبري 10/ 33، والكامل في التاريخ 7/ 464، والمختصر في أخبار البشر 2/ 56، وتاريخ ابن الوردي 1/ 242.
[4] راجع في ذلك:
الدرّة المضيّة لابن أبيك الدواداريّ 5 و 8 و 19، واتّعاظ الحنفا للمقريزي 1/ 26، 27.

الصفحة 242