أبو بَكْر الصوري.
نزل عرقة [1] ، وحدث عن: سَعِيد بْن مَنْصُور، ومهدي بْن جَعْفَر الرملي، وغير واحد.
روى عَنْهُ: محمد بْن يوسف الهرويّ، وخيثمة الأطرابلسي.
209- أَحْمَد بْن السميدع الشاشي الحافظ [2] .
سمع: مسددًا، ويحيى بْن بكير، وجماعة.
وطوف وصنف.
تُوُفيّ فِي صفر سنة أربعٍ وسبعين [3] .
210- أَحْمَد بْن أبي طَالِب [4] .
أبو الْعَبَّاس التّميميّ القيرواني. قاضي القيروان. تفقه على سَحْنُون حَتَّى برع. وحج وأخذ عن: يُونُس بْن عَبْد الأعلى، وابن عَبْد الحكَم.
وكان سمحا جوادا سريا عادلا، قوالا بالحق. تلاعن في أيامه زوجان.
وقد أنكر علي أمير القيروان ابن الأغلب، فامتحنه وسجنه، فيقال إنه سقاه سما، فمات في سنة خمس وسبعين.
211- أحمد بن أبي طاهر الكاتب [5] .
__________
[ () ] التيمورية) 16/ 596، والروض المعطار للحميري 409، 410، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) 1/ 300 رقم 119.
[1] عرقة: بكسر العين وسكون الراء، حصن وبلدة في الشمال الشرقي من طرابلس، على بعد عشرين كيلومترا. زالت معالمها منذ العصر العثماني في ظروف غامضة.
[2] انظر عن (أحمد بن السميدع) في:
الثقات لابن حبّان 8/ 53، 54 وقال محقّقه في الحاشية (4) : «لم نظفر به» .
[3] قال ابن حبّان: «مات سنة سبعين أو إحدى وسبعين ومائتين، وكان ممّن صنّف وحدّث» .
[4] انظر عن (أحمد بن أبي طالب) في:
البيان المغرب 1/ 121 وفيه: «عبد الله بن أحمد بن طالب بن سفيان» .
[5] انظر عن (أحمد بن أبي طاهر) في:
طبقات الشعراء لابن المعتزّ 319، 413، 416، والعقد الفريد 2/ 134، ومروج الذهب 8، 3003، 3011، 3025، 3350، وتحفة الوزراء 11، وثمار القلوب 207، 209، 583، والأغاني 9/ 9، 34 و 18/ 41 و 19/ 115، والفهرست 123، وتاريخ بغداد 4/ 211، 212،