كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

وعنه: النِّسائيّ فِي غير «السنن» ، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وموسى بن هارون، ومحمد بن [جرير الطَّبَريّ] [1] ، ويحيى بْن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا، وأبو التريك محمد بْن الْحُسَيْن الأطرابلسي، وأبو الْعَبَّاس الأصم، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلق.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: محله عندنا الصدق [2] .
قَالَ ابنُ عدي [3] : كان محمد بْن عوف يضعفه ويتكلم فِيهِ. وكان ابنُ جوصا يضعفه.
وقَالَ ابنُ عديّ: مع ضعفه قد احتمله النّاس، وليس ممّن يحتج به [4] .
وأما عَبْد الغافر بْن سلامة الحمصي فقال: كان محمد بْن عوف، وعُمَر، وأصحابنا يقولون: إنّه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا [5] .
قَالَ: وقَالَ محمد بْن عوف: هَذَا كذاب رَأَيْته عند بئر أبي عبيدة فِي سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان. وهو يتقيأ [6] ، وأنا مشرف عليه من كوة فِي بيت كَانَتْ لي فِيهِ تجارة سنة تسعٍ وعشرين [7] ومائتين.
وكان أيام أبي الهرماس [8] يسمونه الغداف. كان له ترس فِيهِ أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فَإِنَّمَا يضربه بها أربع ضربات حَتَّى يقتله. قد قُتِلَ غير واحدٍ بترسه ذاك [9] . ثُمَّ ساق له فصلا في كذبه.
__________
[1] في الأصل بياض.
[2] لفظه في الجرح والتعديل 2/ 67 «محلّه عندنا محلّ الصدق» ، والمثبت يتّفق مع تاريخ بغداد 4/ 339.
[3] في الكامل 1/ 193.
[4] وزاد: «إلّا أنه يكتب حديثه» .
[5] تاريخ بغداد 4/ 341، تاريخ دمشق 7/ 138.
[6] يعني: الخمر. (كما في: تاريخ بغداد، وتاريخ دمشق) .
[7] كذا في الأصل. والمثبت في: تاريخ بغداد، وتاريخ دمشق: «سنة تسع عشرة» .
[8] في تاريخ بغداد: «الهرناس» ، والمثبت يتفق مع تاريخ دمشق.
[9] تاريخ بغداد 4/ 340، تاريخ دمشق 7/ 138.

الصفحة 270