كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

عن: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن رجاء، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والحسين بْن حَفْص، وأبي بَكْر الحميدي.
وعنه: يوسف بْن محمد الْإِمَام.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين أيضًا [1] .
267- أَحْمَد بْن يحيى بْن جَابِر البلاذري الْبَغْدَادِيّ الكاتب [2] .
أبو بَكْر [3] الأديب، صاحب التصانيف.
سمع: عَبْد الله بْن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وابن الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي بْن المَدِينيّ، وجماعة.
وجالس المتوكل ونادمه.
وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بْن قدامة، ويعقوب بْن نُعَيْم قرقار، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوراق.
قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ. أحد البلغاء. كان جَدّه جَابِر يكتب للخطيب بمصر. وله كتب جياد.
وهو صاحب كتاب «البلدان» [4] ، صنفه وأحسن تصنيفه.
وحكى ابنُ المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكّل.
__________
[1] وثّقه أبو نعيم.
[2] انظر عن (أحمد بن يحيى بن جابر) في:
مروج الذهب 9، وثمار القلوب 218، والفهرست، مقالة 3، فن 1، والهفوات النادرة 19، وأمالي المرتضى 2/ 261، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 112، ومعجم الأدباء 5/ 89- 102، وآثار البلاد وأخبار العباد 181، وسير أعلام النبلاء 13/ 218، 162، 163 رقم 96، وفوات الوفيات 10/ 155- 157، والوافي بالوفيات 8/ 239- 241، والبداية والنهاية 11/ 65، 66، ولسان الميزان 1/ 322، 323 رقم 982، والأعلام 1/ 252، وانظر مقدّمة كتابه «فتوح البلدان» بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد.
[3] ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو جعفر.
[4] هو كتاب: «فتوح البلدان» ، حقّقه الدكتور صلاح الدين المنجّد، ونشره بالقاهرة في 3 أجزاء.

الصفحة 289