كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

317- جَعْفَر بْن محمد بن عروة النّيسابوريّ.
شيخ مسند قديم.
سمع: حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن، والجارود بْن أبي يزيد.
وعنه: أبو عَمْرو، وأحمد بْن الْمُبَارَك المستملي، وجعفر بْن سهل، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين أيضًا.
318- جَعْفَر بْن محمد بْن عُمَر البلْخيّ [1] .
أبو مَعْشَر المنّجم المشهور. وهو بكنيته أَعْرَف.
كان إليه المنتهى فِي فنّ التّنجيم. وكان له حَظْوَة فِي هَذَا الهذيان الملعون بالعراق. وله إصابات كثيرة كإصابات الكُهّان.
صنّف كتاب «الزّيج» ، وكتاب «المدخل» ، و «الألوف» ، وغير ذلك.
قَيِل: إنّه مات سنة اثنتين وسبعين أيضًا، رحم الله تعالى المسلمين.
يُقَالُ إنّه تعلّم فنّ التّنجيم بعد ما تكهّل.
وقِيلَ: إنّ المستعين ضربه مرّة لإصابته فِي تنجيم، وكان يقول: أَصَبْتُ فعُوقِبت.
وذكر النّديم محمد بْن إِسْحَاق [2] أنّ أَبَا مَعْشَر جَاوَز المائة، وله كُتُب كثيرة.
قَالَ: وتُوُفِّيَ لليلتين بقيتا من رمضان سنة اثنتين وسبعين.
__________
[1] انظر عن (جعفر البلخي) في:
الفهرست 1/ 277، وتاريخ الحكماء 152، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 1/ 207، وتاريخ مختصر الدول للعبري 258، وطبقات ابن صاعد 56، ووفيات الأعيان 1/ 358، 359 رقم 136، وثمار القلوب 522، ومروج الذهب 358، 835، 1200، 1328، 1419، وسرح العيون 2/ 122، وسير أعلام النبلاء 13/ 161، 162 رقم 94، والبداية والنهاية 11/ 51، والوافي بالوفيات 11/ 133- 135 رقم 212، وشذرات الذهب 2/ 161، وكشف الظنون 18، 51، 965، 1219، 1397، وإيضاح المكنون 1/ 188 و 2/ 77، ومعجم المؤلفين 3/ 148، 149.
[2] في الفهرست 1/ 277.

الصفحة 325